hamburger
userProfile
scrollTop

اللاما تحتوي على علاج لفيروس نقص المناعة البشرية

ترجمات

 الفيروس تطور بطريقة تمكنه من الهروب من جهازنا المناعي
الفيروس تطور بطريقة تمكنه من الهروب من جهازنا المناعي
verticalLine
fontSize

لجأ الباحثون في جامعة ولاية جورجيا إلى صديق غير متوقع في سعيهم لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (HIV): اللاما. فتلك الكائنات الصوفية ذات الرقبة الطويلة التي ترتبط عادة بجبال الأنديز قد تحمل المفتاح لتحييد واحد من أكثر الفيروسات انتشارا في عصرنا.

الإيدز

يقود فريق البحث الأستاذ المساعد في علم الأحياء جيانليانغ شو، حيث قاموا بتطوير جزيئات صغيرة ولكن قوية مستمدة من أجسام اللاما المضادة، والتي يمكنها استهداف وتحييد مجموعة واسعة من سلالات فيروس HIV-1. يعتبر HIV-1 الشكل الأكثر شيوعًا لفيروس نقص المناعة البشرية، والذي يسبب الإيدز.

يشرح شو في بيان صحفي:

  • هذا الفيروس تطور بطريقة تمكنه من الهروب من جهازنا المناعي.
  • الأجسام المضادة التقليدية كبيرة الحجم، لذلك من الصعب عليها العثور على سطح الفيروس ومهاجمته.
  • هذه الأجسام المضادة الجديدة يمكنها القيام بذلك بطريقة أسهل.

لماذا اللاما؟

لمدة 15 عامًا تقريبًا، كان العلماء مهتمين بالحيوانات من عائلة الجمليات – والتي تشمل اللاما، والألبكة، والجمال – بسبب هيكل الأجسام المضادة الفريد لديهم.

هذه الحيوانات تنتج أجسامًا مضادة خاصة أصغر وأكثر مرونة من الأجسام المضادة البشرية، مما يجعلها أفضل في تحديد وتحييد الفيروسات.

ولطالما كان HIV عدوًا بسبب قدرته على التحور بسرعة والاختباء من جهاز المناعة. سيكون العلاج الذي يمكنه تحييد جميع سلالات الفيروس تقريبًا بمثابة تغيير جذري في المعركة العالمية ضد HIV/AIDS.