اضطراب الوسواس القهري (OCD) هو اضطراب في الصحة العقلية يؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار.
وأظهرت دراسة حديثة أن المصاب بالوسواس القهري يستغرق نحو 9 سنوات في المتوسط لتلقي التشخيص ونحو 4 أشهر للحصول على شكل من أشكال المساعدة.
وذكرت أن الوسواس القهري ليس ممتعا، مشيرة إلى أن الهواجس مزعجة للغاية وهناك أفكار متطفلة ومتكررة لا يستطيع الشخص المصاب بالوسواس القهري السيطرة عليها.
وتابعت وفق موقع "ساينس ألرت" أن الأشخاص المصابين بالوسواس القهري يقضون ساعات كل يوم يفكرون مثلا إن أقفلوا الباب أم لا، بدلاً من أنشطتهم العادية، مثل المدرسة أو العمل أو التمتع بحياة اجتماعية.
ما هي أعراض الوسواس القهري؟
من هنا، تتمثل الأعراض الرئيسية لاضطراب الوسواس القهري في الوساوس والأفعال القهرية التي تتداخل مع الأنشطة العادية.
1- الهواجس
الهواجس هي أفكار غير مرغوب فيها أو تدخلية أو صور ذهنية تسبب قلقًا شديدًا. لا يستطيع الأشخاص المصابون بالوسواس القهري التحكم في هذه الأفكار. يدرك معظم المصابين بالوسواس القهري أن هذه الأفكار غير منطقية أو غير عقلانية، وفق "clevelandclinic".
وتشمل الأمثلة الشائعة عنها:
- الخوف من ملامسة المواد الملوثة، مثل الجراثيم أو الأوساخ.
- الخوف من التسبب في الضرر للنفس أو لشخص آخر.
- الأفكار غير المرغوب فيها أو الصور الذهنية المتعلقة بالجنس.
- الخوف من ارتكاب الخطأ.
- الاهتمام المفرط بالأخلاق.
- مشاعر الشك أو الاشمئزاز.
- القلق المفرط بشأن الميول أو الهوية الجنسية.
- الحاجة إلى الترتيب أو الدقة أو التناسق أو الكمال.
- الحاجة إلى الطمأنينة المستمرة.
2- القهر أو الإكراه
في الوسواس القهري، القهرات هي أفعال متكررة تشعر أنه يجب عليك القيام بها لتخفيف الوساوس أو التخلص منها.
وتشمل الأمثلة:
- ترتيب الأشياء بطريقة محددة للغاية، مثل العناصر الموجودة على خزانة الملابس.
- الاستحمام أو التنظيف أو غسل اليدين مرارًا وتكرارًا.
- جمع أو اكتناز الأشياء التي ليس لها قيمة شخصية أو مالية.
- فحص الأشياء بشكل متكرر، مثل الأقفال والمفاتيح والأبواب.
- التحقق باستمرار من أنك لم تسبب ضررًا لشخص ما.
- تسعى باستمرار للحصول على الطمأنينة.
وبالنسبة إلى العلاج، فتتضمن خطة العلاج الأكثر شيوعًا لاضطراب الوسواس القهري، العلاج النفسي (بالكلام) والأدوية.
وإذا لم يساعد هذا العلاج في علاج أعراض الوسواس القهري وكانت الأعراض شديدة، فقد يوصي مقدم الرعاية الصحية بالتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS).