hamburger
userProfile
scrollTop

وزير التربية الجزائري محمد صغير سعداوي يدق ناقوس الخطر بشأن المؤثرات العقلية

المشهد

وزير التربية الجزائري محمد صغير سعداوي يتناول موضوع المؤثرات العقلية (إكس)
وزير التربية الجزائري محمد صغير سعداوي يتناول موضوع المؤثرات العقلية (إكس)
verticalLine
fontSize

دق وزير التربية الجزائري محمد صغير سعداوي ناقوس الخطر بشأن وصول المؤثرات العقلية إلى المدارس. وجاء ذلك خلال فعاليات "أسبوع الصحة المدرسية" الذي انطلق يوم أمس الإثنين، احتفاءً بـ"اليوم الوطني للصحة المدرسية" في طبعته الأولى.

محمد صغير سعداوي يدق ناقوس الخطر بشأن المؤثرات العقلية

وشدد محمد صغير سعداوي على أهمية مواجهة آفة المؤثرات العقلية، من خلال إشراك مكونات المجتمع المختلفة، قائلًا:

  • الوحدات المعنية بالكشف الصحي المدرسي التي تتبع للقطاع التربوي، استقبلت حالات للعديد من الطلبة الذين أقرّوا بتعاطي المؤثرات العقلية.
  • هذه التطورات تُشير إلى حجم التهديد وخطورة الوضع الذي يتربص بالأوساط المدرسية.

وفي السياق، وجّه وزير التربية نداءً عاجلًا وصريحًا لأولياء الأمور، دق فيه ناقوس الخطر بشأن وصول المؤثرات العقلية إلى المدارس، حيث شدّد على ضرورة وأهمية مرافقة أبنائهم بشكل يومي، ليس فقط داخل حرم المدرسة، بل في الشارع والبيت أيضًا.

الثلاثي القاتل

وأشار محمد صغير سعداوي، إلى أنّ "هذه الظواهر المتفشية لا يمكن التصدي لها، دون اللجوء إلى التعاون الحقيقي بين مؤسسات الدولة والأسرة، محذّرًا من "الثلاثي القاتل" المتمثل في:

  • الشاشات.
  • المحتوى الرقمي.
  • المؤثرات العقلية والمخدرات.

واعتبر سعداوي أنّ كل هذه العناصر مجتمعة، تمثل تهديدًا مباشرًا ومتزايدًا لنمو الأطفال وتحصيلهم العلمي وسلامتهم النفسية، مؤكدًا على ضرورة تحصين الطلبة من كل أنواع وأشكال الانحراف، خصوصًا وسط انتشار المحتويات الخطيرة والانفتاح الرقمي.

كما دعا الوزير إلى بناء نوع من الجدار المنيع ضد المخاطر المماثلة، عبر إطلاق البرامج التوعوية المشتركة بين القطاعات التربوية، والأسرية، وفعاليات المجتمع المدني".

وأكد سعداوي أنّ عملية الوقاية تبدأ من خلال التواصل بشكل صادق مع الطلبة والاستماع إلى مواقفهم ومشاكلهم، قبل أن تتحول إلى كوارث.

وكشف وزير التربية يوم أمس الإثنين عن تسجيل مجموعة من حالات تعاطى فيها طلاب عدة مؤثرات عقلية، مشيرًا إلى أن البعض منهم تقدموا بإرادتهم لفحص هذه السموم.