hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة مقلقة.. معلومات طبية شائعة على يوتيوب بلا أدلة

ترجمات

نشر المعلومات المضللة من قِبل الأطباء مشكلة قديمة
نشر المعلومات المضللة من قِبل الأطباء مشكلة قديمة
verticalLine
fontSize

أشارت دراسة جديدة إلى أن العديد من مقاطع الفيديو الصحية على يوتيوب، التي يُنتجها أطباء، قد لا تُقدم للمشاهدين معلومات طبية موثوقة.

راجع الباحثون 309 مقطع فيديو شائعًا على يوتيوب حول السرطان والسكري، ووجدوا أن أقل من خُمسها مدعوم بأدلة علمية عالية الجودة.


أدلة ضعيفة 

يفتقر نحو ثلثي هذه المقاطع إلى أدلة كافية، أو أدلة ضعيفة جدًا، أو لا توجد أدلة على الإطلاق تدعم ادعاءاتها الصحية.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن مقاطع الفيديو ذات الأدلة الأضعف غالبًا ما تجذب مشاهدين أكثر من تلك المدعومة بأدلة علمية قوية.

اقتصرت الدراسة، التي نُشرت مؤخرًا في مجلة JAMA Network Open، على مقاطع الفيديو التي أنشأها متخصصون في الرعاية الصحية والتي حصدت 10,000 مشاهدة على الأقل.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة من المركز الوطني للسرطان في كوريا الجنوبية الدكتور إيون كيو كانغ:

  • يكشف هذا عن فجوة كبيرة بين المصداقية والأدلة في مقاطع الفيديو الطبية، حيث يُضفي الأطباء المتخصصون شرعية على ادعاءات تفتقر إلى دعم تجريبي قوي.
  • تؤكد نتائجنا ضرورة وجود إرشادات لإنشاء محتوى قائم على الأدلة، وتدريب مُحسّن على التواصل العلمي للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وإصلاحات خوارزمية تُعطي الأولوية للدقة العلمية إلى جانب مقاييس التفاعل.

في إطار الدراسة، راجع الفريق مقاطع فيديو نُشرت يومي 20 و21 يونيو 2025، مع التركيز على محتوى السرطان والسكري. وقد أنتج الأطباء 75% من هذه الفيديوهات. وبلغ متوسط ​​عدد مشاهدات الفيديوهات نحو 164 ألف مشاهدة. أما متوسط ​​مدة الفيديوهات فكان 19 دقيقة.

مشاهدات أكثر

ووجدت الدراسة وفق موقع "هيلث داي" أن الفيديوهات التي تحتوي على أضعف الأدلة كانت أكثر عرضة بنسبة 35% للحصول على عدد مشاهدات أعلى من الفيديوهات التي تحتوي على أدلة علمية قوية.

وقال أستاذ القانون في جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل ريتشارد سافر إن هذه المشكلة تتجاوز بكثير موقع يوتيوب، متابعا أن:

  • نشر المعلومات المضللة من قِبل الأطباء مشكلة قديمة، تعود إلى ما قبل عصر الإنترنت.
  • بعض الأطباء ما زالوا يعتمدون على الخبرة الشخصية بدلاً من البيانات الموثقة، على الرغم من أن الطب المبني على الأدلة يُعتبر المعيار الذهبي.
  • من بين أسباب أخرى، يبدو أن الطب المبني على البراهين يُقلل من قيمة التقييم الفردي للطبيب.