hamburger
userProfile
scrollTop

رغم استخدام أدوية الوزن الشهيرة.. معدلات السمنة ترتفع

ترجمات

ازدياد شعبية أدوية إنقاص الوزن
ازدياد شعبية أدوية إنقاص الوزن
verticalLine
fontSize

بحلول عام 2030، سيعاني ما يقرب من نصف البالغين الأميركيين من السمنة، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية.

ويتوقع الباحثون أن تصل نسبة البالغين الذين لديهم مؤشر كتلة جسم يبلغ 30 أو أعلى في كل ولاية، إلى 35% على الأقل، وهو الحد الذي يُعرّف السمنة.

قد تُشكل هذه التوقعات مفاجأة، خصوصًا مع ازدياد شعبية أدوية إنقاص الوزن مثل "ويغوفي" وانخفاض أسعارها.

وتقوم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بتتبع معدلات السمنة، كما يُقاس بمؤشر كتلة الجسم، منذ ثمانينيات القرن الماضي، وفقًا لطبيبة طب الأسرة ومديرة قسم طب السمنة في مركز UVA الصحي كيت فارني.

ومنذ ذلك الحين، شهدت معدلات السمنة ارتفاعًا مطردًا.

تأثير أدوية الوزن الشهيرة

وأضافت فارني:

  • في العام الماضي، أظهر مؤشر غالوب الوطني للصحة والرفاهية لأول مرة انخفاضًا في معدلات السمنة.
  • قد أثار هذا الأمر حيرة الجميع، ثم أدركنا أنه مرتبط ببدء استخدامنا لأدوية GLP-1.

لقد غيّرت أدوية GLP-1 عادات الناس الغذائية، وأنماط تسوقهم، وحتى علاقاتهم ببعضهم البعض. لكنّ فارني أشارت إلى أنّ شيئًا واحدًا لم يتغير، بل تسارع.

وقالت: "لا تزال معدلات السمنة المفرطة، التي تُعرَّف بأنها مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر، في ازدياد".

وعلى عكس زيادة الوزن، التي تُعرَّف بأنها مؤشر كتلة الجسم من 25 إلى 29.9، يصعب علاج السمنة والسمنة المفرطة من خلال تغييرات نمط الحياة الفردية، وغالبًا ما تتطلبان تدخلًا طبيًا مثل جراحة السمنة أو أدوية GLP-1.

وأضافت فارني:

  • من الأمور الأخرى التي تجدر الإشارة إليها، أنّ معدل السمنة الذي يقارب 50% بحلول عام 2030 لا يشمل زيادة الوزن.
  • فعند النظر إلى من يعانون من زيادة الوزن والسمنة معًا، نجد أننا نتحدث عن 75% من السكان.

ازدياد الوزن حسب الجنس

ولن يكون ازدياد الوزن موزعًا بالتساوي، فمن المتوقع أن تعاني النساء من السمنة المفرطة أكثر من الرجال.

من المتوقع أن تشهد بعض أفقر الولايات في البلاد نسبة أعلى من البالغين المصابين بالسمنة.

السمنة والأمراض

مؤشر كتلة الجسم هو نسبة تُقارن طول الشخص بوزنه، ولم يُصمم في الأصل كمقياس للصحة.

ومع ذلك، فهو يُزوّد ​​الأطباء بمعلومات قيّمة، ويُمكنه تحديد احتمالية إصابة الشخص ببعض الحالات الطبية.

ولفتت فارني إلى أنه "مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، نلاحظ ارتفاع مستويات الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الوفيات الإجمالية".

كما وصفت فارني العلاقة بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وأمراض القلب والأوعية الدموية بأنها "علاقة ثنائية الاتجاه".

فالسمنة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ولكنّ الإصابة بأمراض القلب قد تُفاقم السمنة من خلال الحد من النشاط البدني، وفق قولها.