hamburger
userProfile
scrollTop

"الأنفلونزا الخارقة".. قلق عالمي من انتشارها وهذه طرق الوقاية

المشهد

 "إتش 3 إن 2" أحد الفيروسات الثلاثة الرئيسية المسؤولة عن الإنفلونزا الموسمية (رويترز)
"إتش 3 إن 2" أحد الفيروسات الثلاثة الرئيسية المسؤولة عن الإنفلونزا الموسمية (رويترز)
verticalLine
fontSize

بدأت بوادر قلق عالمي تتصاعد بسبب الانتشار السريع لنوع جديد من الإنفلونزا، أطلق عليه اسم "الإنفلونزا الخارقة".

يحمل هذا الاسم بسبب قدرته الكبيرة على تجاوز الدفاعات المناعية للبشر من جميع الأعمار، والانتقال بسرعة بين البلدان والقارات، ما أدى إلى زيادة حالات الاستشفاء بشكل غير مسبوق. ورغم أن المصطلح ليس تصنيفًا رسميًا للفيروس، فإنه يعكس شدة العدوى وتأثيرها الكبير على أنظمة الرعاية الصحية.

الأنفلونزا الخارقة

ويعتبر النمط الفرعي "إتش 3 إن 2" أحد الفيروسات الثلاثة الرئيسية المسؤولة عن الإنفلونزا الموسمية. ويشير الخبراء إلى أن هذه السلالة قد تطورت لتصبح أكثر خطورة وأكثر عدوى، ولم تعد مشابهة إلى حد كبير للنسخة المضمّنة في لقاح هذا العام. ومع ذلك، تشير الأدلة إلى أن اللقاح لا يزال يوفر حماية مهمة ضد الفيروس.

وفي وقت متزامن، شهدت المستشفيات حول العالم ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الاستشفاء بسبب الإنفلونزا، حيث زاد عدد المرضى بنسبة 55% خلال أسبوع واحد فقط، وفقًا لبيانات الجمعة الماضية.

وأوضح الخبراء أن أعراض هذه الإنفلونزا الحديثة تظهر فجأة وتشمل:

  • ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة
  • آلام في الجسم
  • إرهاق وتعب شديد
  • سعال جاف
  • التهاب الحلق
  • صداع
  • صعوبة في النوم
  • فقدان الشهية
  • إسهال أو ألم في البطن
  • غثيان وقيء

ونظرًا لقدرة الفيروس على الانتشار السريع والبقاء على الأسطح حتى 24 ساعة، ينصح مسؤولو الصحة بـ:

  • غسل اليدين بانتظام.
  • التخلص الفوري من المناديل بعد السعال أو العطس.
  • ارتداء الكمامة عند ظهور الأعراض.
  • تجنب الاختلاط بالآخرين لتقليل خطر العدوى.