عادة ما ينظر للأباء أن لهم دور ثانوي بتربية الأطفال، لكن هذا الأمر ليس بصحيح. فإن الآباء لهم نفس القدر من الأهمية بالنسبة للطفل مثل أمهاتهم.
وفي الأعوام الأخيرة، زاد الاعتراف بأهمية مشاركة الأب في حياة الطفل من الناحية التربوية والتنموية.
وأظهرت الأبحاث وفق "هيلث سايت" أن الأطفال الذين شاركوا آباءهم بنشاط عدة يميلون إلى تجربة العديد من الفوائد بما في ذلك التطور المعرفي، والرفاهية العاطفية، والكفاءة الاجتماعية.
كما كشف الخبراء عن 5 عوامل مؤثرة على نمو الطفل بفضل الأب وهي:
- زيادة الذكاء.
- تعزيز الثقة.
- المثال الأعلى للطفل.
- تقديم وجهات نظر مختلفة.
- الشعور بالحب.
لذلك من المهم فهم كيف يمكن للأب أن يساعد الطفل عقليًا ويعزز صحته.