أطلقت بريطانيا مشاورات بشأن استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك احتمال فرض حظر على الأطفال دون سن معينة إلى جانب تشديد الإرشادات الموجهة للمدارس بشأن الهواتف المحمولة.
وقالت الحكومة البريطانية إنها ستدرس نماذج من أنحاء العالم بشأن مجموعة من المقترحات المطروحة، بما في ذلك بحث ما إذا كان حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال سيكون فعالا وما أفضل السبل لضمان تنفيذه بنجاح في حالة تطبيقه.
وقد دخل حظر مماثل حيز التنفيذ في أستراليا في ديسمبر 2025، وهو الأول من نوعه في العالم. ويُقال إن دولًا أخرى تدرس سنّ قانون مماثل.
منع الهواتف في المدارس
يأتي هذا بعد أن وجّه أكثر من 60 نائبًا من حزب العمال رسالةً إلى رئيس الوزراء بشأن هذه القضية، كما دعت والدة المراهقة الراحلة بريانا غي الحكومة إلى التحرك.
ووفقًا لوزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا، ستسعى المشاورة إلى استطلاع آراء أولياء الأمور والشباب والمجتمع المدني لتحديد مدى فعالية الحظر.
كما ستدرس إمكانية تطبيق إجراءات أكثر صرامة للتحقق من العمر من قِبل شركات التواصل الاجتماعي، والتي قد تُجبر على إزالة أو تقييد الميزات التي تُشجع على الاستخدام القهري لوسائل التواصل الاجتماعي.
وستُصدر هيئة معايير التعليم (Ofsted) توجيهات أكثر صرامة للمدارس للحد من استخدام الهواتف، بما في ذلك توجيه الموظفين بعدم استخدام أجهزتهم لأغراض شخصية أمام الطلاب.
وستردّ الحكومة على نتائج المشاورة خلال الصيف.
وقالت وزيرة التكنولوجيا، ليز كيندال، إن القوانين الواردة في قانون السلامة على الإنترنت "لم تكن أبدًا الغاية النهائية"، وأضافت أنها تتفهم "مخاوف أولياء الأمور الجدية".