أطلقت هيئة مراقبة الخصوصية البريطانية اليوم الثلاثاء تحقيقا رسميا بشأن روبوت الدردشة (غروك) التابع لإيلون ماسك، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وذلك فيما يتعلق بمعالجة البيانات الشخصية وإمكانية إنتاجه صورا ومقاطع فيديو جنسية.
وقال مكتب مفوض المعلومات في بيان إن التحقيق يتعلق بشركة "إكس.إيه.آي" وشركة "إكس إنترنت أنليميتد كومباني"، وهي الكيان المسؤول عن بيانات منصة "إكس" داخل الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وتتخذ من دبلن مقرا لها.
إنشاء صور جنسية
ويأتي هذا البيان في أعقاب تقارير تفيد بأن "غروك" استُخدم لإنشاء صور جنسية من دون موافقة أصحابها، ومن بينهم قُصّر.
وقالت مفوضية المعلومات "إن التقارير التي تفيد بإنشاء وتداول مثل هذا المحتوى تثير مخاوف جدية بموجب قانون حماية البيانات في المملكة المتحدة، وتشكل خطرا محتملا لحدوث ضرر كبير للأفراد".
وفي سياق منفصل، قالت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية "أوفكوم" إنها ستواصل تحقيقها الخاص في قضية "إكس".
وتقوم الحكومات والهيئات التنظيمية في جميع أنحاء العالم بتصعيد إجراءاتها على المحتوى الجنسي الصريح الذي ينتجه "غروك".