كشف الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة "إنفيديا" الأميركية، جينسن هوانغ، عن حاسوب جديد مخصص للذكاء الاصطناعي يعتمد إلى حدّ كبير على تقنيات تم تطويرها في إسرائيل، وذلك خلال مشاركته في معرض التكنولوجيا السنوي CES في مدينة لاس فيغاس، وفق "جيروزاليم بوست".
منظومة حاسوبية
وأوضح هوانغ أن الحاسوب يعتمد على الجيل الجديد من رقائق Rubin، إلى جانب مجموعة من الرقائق والخوادم المتقدمة ذات الصلة بمراكز البحث والتطوير التابعة لإنفيديا في إسرائيل.
وأشار إلى أن هذه التقنيات تلعب دورا محوريا في تعزيز سرعة وكفاءة مراكز البيانات، خصوصا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيل ما يُعرف بوكلاء الذكاء الاصطناعي، لافتا إلى أن كل خوادم Rubin سيتم دمجه ضمن منظومة حاسوبية متكاملة تضم معالجات واتصالات طُوِّرت في إسرائيل.
وأشاد هوانغ بالدور الذي لعبته شركة Mellanox الإسرائيلية، التي استحوذت عليها "إنفيديا" سابقا، في تطوير تقنيات الاتصال عالية السرعة، معتبرا أنها أسهمت في إحداث نقلة نوعية في بنية مراكز البيانات وخفض تكاليف إنشائها وتشغيلها.
نقطة تحول
وأكد الرئيس التنفيذي لإنفيديا التزام الشركة بدعم نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة، مشيرا إلى أن عام 2025 شكل نقطة تحول في انتشار هذه النماذج، ضمن إستراتيجية تجمع بين بيع المكونات التقنية والبرمجيات وتوفير نماذج مفتوحة المصدر.
وفي هذا السياق، أشار إلى دعم إنفيديا لنموذج الفيديو LTX-2 الذي طوّرته شركة Lightricks الإسرائيلية.
وبحسب هوانغ، دخل Rubin مرحلة الإنتاج، مرجحا أن يتم طرحه تجاريا خلال النصف الثاني من العام الحالي، فيما تحمل تسميته اسم عالمة الفلك الأميركية فيرا روبن، تقديرا لإسهاماتها العلمية.
وفي أكتوبر العام الماضي، قدرت الشركة الأميركية وصول إيراداتها لنحو 500 مليار دولار من رقائق مراكز البيانات الحالية والمستقبلية مع نهاية العام الحالي.