قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيّ والتقنيات الحديثة يشهد ثورة كبيرة في المملكة العربية السعودية التي تسعى إلى جذب المزيد من الاستثمارات والأعمال في هذا المجال، ويبحث السعوديون عن إجابة على هذا السؤال: "ما هو اسم الشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة والتي تأسست لتكون ذراعًا للصندوق في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة؟"، فإليك الإجابة الصحيحة.
ما هو اسم الشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة والتي تأسست لتكون ذراعًا للصندوق في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة؟
تعرف الشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة باسم "سكاي" وهي شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتهدف لدعم صندوق الاستثمارات العامة والمساهمة في تعزيز مكانة السعودية كرائدة في العالم عبر الابتكارات الحديثة والذكاء الاصطناعي من خلال مقترحات مبتكرة تفيد تطور مختلف القطاعات.
لذا فإن الإجابة على سؤال ما هو اسم الشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة والتي تأسست لتكون ذراعًا للصندوق في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة؟، هي شركة "سكاي SCAI".
نبذة عن شركة سكاي
تعدّ شركة سكاي، مؤسسة متخصصة في قطاع الذكاء الاصطناعي وهي مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة في السعودية، وتعمل على تقديم العديد من الاستثمارات والتقنيات والحلول في قطاع الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من القطاعات المتخصصة في الدولة بما في ذلك "الطاقة والرعاية الصحية والتعليم والمدن الذكية والترفيه والرياضة والنقل والمواصلات وغيره".
تعمل الشركة كذراع لصندوق الاستثمارات العامة في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة من أجل تطوير القدرات المحلية والتقنيات الحديثة وبناء شراكات إستراتيجية للمساهمة في استحداث قدرات وحلول وطنية في القطاع، لتعزيز جهود المملكة في تنويع مصادر الدخل القومي تماشيًا مع رؤية 2030.
وتتمثل رؤية سكاي في قيادة مستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحقيق هذه الأهداف:
- البحث والتطوير من خلال استثمارات كبيرة لابتكار حلول ذكية.
- تمكين المواهب عن طريق جذب وتطوير أفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي.
- استحداث شركات إستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية والجامعات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
تجدر الإشارة إلى أن السعودية تسعى لاستثمارات بأكثر من 20 مليار دولار لتأسيس 400 شركة ناشئة في قطاع الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.
الذكاء الاصطناعي ودوره في النهوض بالبلاد
برز الذكاء الاصطناعي كواحد من أكثر التقنيات تحويلاً في القرن الحادي والعشرين، تمتد تطبيقاته عبر قطاعات مختلفة، مما يؤثر على كيفية عيشنا وعملنا وتفاعلنا، ومع سعي البلدان في جميع أنحاء العالم إلى تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي، أصبح دوره في دفع النمو الاقتصادي وتحسين الخدمات العامة وتعزيز الأمن القومي واضحًا بشكل متزايد.
يتمتع الذكاء الاصطناعي بالقدرة على تعزيز النمو الاقتصادي بشكل كبير من خلال زيادة الإنتاجية والكفاءة، إذ يسمح أتمتة المهام الروتينية للشركات بالتركيز على الأنشطة الأكثر تعقيدًا وقيمة مضافة، يمكن لخوارزميات التعلم الآلي تحليل كميات هائلة من البيانات لتحديد الأنماط والتنبؤ، مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات أفضل والابتكار.
يمتد تأثير الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من القطاع الخاص إلى الخدمات العامة، حيث يمكنه تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وإمكانية الوصول إليها بشكل كبير، ففي مجال الرعاية الصحية على سبيل المثال، يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في تشخيص الأمراض وتخصيص خطط العلاج والتنبؤ بنتائج المرضى. وهذا يؤدي إلى تقديم رعاية صحية أكثر فعالية وكفاءة، وتحسين الصحة العامة في نهاية المطاف. وبالمثل في مجال التعليم، تعمل الأدوات بالذكاء الاصطناعي على توفير تجارب تعليمية مخصصة، وتلبي الاحتياجات الفريدة لكل طالب وتحسن النتائج التعليمية الشاملة، وعلاوة على ذلك، يبسط الذكاء الاصطناعي تبسيط العمليات الحكومية، وجعلها أكثر شفافية والحد من عدم الكفاءة البيروقراطية.