hamburger
userProfile
scrollTop

مدير CIA السابق: سقوط النظام الإيراني ليس وشيكا

ترجمات

المؤشرات الحالية توحي بأن النظام الإيراني قد ينجح في قمع الاحتجاجات (رويترز)
المؤشرات الحالية توحي بأن النظام الإيراني قد ينجح في قمع الاحتجاجات (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بتريوس: تساؤلات كبرى حول قدرة النظام الإيراني على الاستمرار.
  • طريقة تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات، "تبعث على الشك".
  • المؤشرات الحالية توحي بأن النظام "قد ينجح في قمع الاحتجاجات".
  • النظام يواجه تهديدا هو الأكبر منذ الحرب العراقية - الإيرانية.

قال المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية ديفيد بتريوس إن القمع الذي يمارسه النظام الإيراني ضد الاحتجاجات الشعبية، يثير تساؤلات كبرى حول قدرة النظام على الاستمرار، واعتبر أن ما تشهده إيران يعكس مرحلة "تراجع عميق"، وإن كان "سقوط النظام ليس وشيكا".

وخلال مقابلة تلفزيونية له في واشنطن نقلتها جيروزاليم بوست، أوضح بتريوس أن طريقة تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات، "تبعث على الشك في قدرة النظام على الحفاظ على الوضع القائم".

واعترف المسؤول الأميركي في الوقت نفسه بأن المؤشرات الحالية توحي بأن النظام "قد ينجح في قمع الاحتجاجات".

أعراض تدهور

وتأتي تصريحات بتريوس في سياق اضطرابات اجتماعية غير مسبوقة تشهدها إيران، مدفوعة حسب جيروزاليم بوست بتصاعد المشاعر المناهضة للسلطوية، وتفاقم الأزمات الاقتصادية، وشحّ الموارد. 

وحسب تقارير متداولة نقلتها جيروزاليم بوست، فقد أسفر قمع الاحتجاجات المستمرة منذ أواخر ديسمبر، عن مقتل ما بين 5 آلاف 20 ألف شخص، إضافة إلى اعتقال عشرات الآلاف. 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح بإمكانية توجيه عمل عسكري ضد النظام الإيراني، قبل أن يتراجع عن هذا الخيار بعد تقارير أفادت بإلغاء طهران مئات من أحكام الإعدام التي كانت مقررة.

ومنذ ذلك الحين، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة لدى خبراء من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة بين الطرفين.

وخلال المقابلة، التي أجرتها قناة "إيران إنترناشيونال" المعارضة ومقرها لندن، اعتبر بتريوس أن إجراءات الحكومة الإيرانية في الأسابيع الأخيرة تمثل "أعراض تدهور"، وأن النظام يواجه تهديدا هو الأكبر منذ الحرب العراقية - الإيرانية. 

تراجع النفوذ الإقليمي

ووصف بتريوس العام الماضي بأنه كان "مُدمّراً للغاية" لإيران، مستشهدا بتراجع نفوذ حلفائها الإقليميين، مثل "حزب الله" وحركة "حماس" ونظام بشار الأسد.

وأضاف أن الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت القدرات العسكرية الإيرانية خلال حرب الأيام 12، إلى جانب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وضعت النظام في "وضع بالغ الصعوبة".