على مدار الساعات الماضية كانت اشتباكات تاجوراء الليبية موضع اهتمام كبير في ليبيا في ظل توسع المخاوف لسقوط اتفاق 2020 والعودة لمربع الاقتتال زادها بلة تداول الأخبار عن هجوم للقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر.
وأسفرت اشتباكات تاجوراء عن سقوط عدد من الضحايا فماهي آخر التطورات في المدينة الليبية؟
اشتباكات تاجوراء
والسبت عاد الهدوء للمدينة الليبية بعد انتهاء اشتباكات تاجوراء.
واتفقت أطراف النزاع على وقف القتال وانسحاب المقاتلين في منطقة القويعة شرق تاجوراء.
ووفق ما تداولته وسائل الإعلام المحلية أوقف القتال بعد الاتفاق على انسحاب "كتيبة الرحبة" إلى مقراتها مقابل عودة "قوة العمليات المشتركة" إلى مقرها في تاجوراء.
وتوسطت قوة من "اللواء 111 مجحفل" في هذه الاشتباكات وكانت الطرف الذي نجح في إبرام هذا الاتفاق بين الجماعتين.
واندلعت الاشتباكات صباح أمس الجمعة بين كتيبة رحبة الدروع وكتيبة صبرية وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمصابين.
وانطلقت الاشتباكات في تاجوراء على إثر محاولة اغتيال آمر كتيبة "رحبة الدروع"، بشير خلف الله بعد إصابته بجروح خطيرة بسبب استهدافه من طرف مجموعة مسلحة تابعة لكتيبة "صبرية".
وبحسب حصيلة تم الكشف عنها من طرف جهاز الإسعاف والطوارئ قبل ساعات على صفحته على موقع "فيسبوك" قتل 9 أشخاص وأصيب 16 آخرون، بينهم مدني، في هذه الاشتباكات الجمعة.
وكان من بين الضحايا طفل صغير وفق بيان الجهاز الذي أكد أنه أصيب بشظية على مستوى الساق في تاجوراء.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تداول ناشطون مقاطع فيديو تظهر جانبا من الاشتباكات.
وتعيش ليبيا منذ 2011 بعد سقوط نظام الرئيس معمر القذافي على وقع انقسام سياسي إذ تتنازع السلطة حكومتان متنافستان وهو ما أعاق كل محاولات إجراء انتخابات في البلد قد تساعد على خروجه من أزمته.