أعلن الجيش اللبنانيّ عبر "تويتر"، أنّ مديرية المخابرات تمكنت بعد متابعة أمنية، من توقيف عدد من السوريّين المشاركين في عملية خطف المواطن باسكال سليمان، وتجري المتابعة لتحديد مكان المخطوف ودوافع العملية.
خطف باسكال سليمان
ومساء أمس، تعرّض سليمان للاختطاف على يد 4 مسلحين مجهولين، أثناء عودته من واجب عزاء في قرية الخاربة التابعة لقضاء جبيل، وتبعد عن العاصمة اللبنانية بيروت نحو 60 كلم.
وقال حزب "القوات اللبنانية"، إنه جرى العثور على هاتف باسكال سليمان مرميًا على جانب أحد الطرقات في بلدة ميفوق.
وكشفت كاميرات المراقبة سيارة سليمان تتجه من بلدة ترتج نحو بلدة جرد البترون.
وإثر انتشار نبأ اختطاف سليمان، حضر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع إلى مركز الحزب في بلدة مستيتا في قضاء جبيل، مستنكرًا واقعة الاختطاف، في حين تجمّع حشد من مناصري الحزب لمعرفة أسباب الواقعة ومآلاتها.
وقال الحزب في بيان، إنّ الجناة كانوا يستقلون سيارة بيضاء اللون عندما خطفوا سليمان واقتادوه الى جهة مجهولة.
ووجّه الحزب لأنصاره بعدم رمي الاتهامات جزافًا قبل التوصّل إلى كامل المعطيات المتصلة بالواقعة.
وقبل اختطافه، كان باسكال سليمان يؤدّي واجب العزاء بعديله جورج عبد المسيح في بلدة الخاربة، لمناسبة مرور 40 يومًا على وفاته.
ولدى خروجه من بيت العزاء، سلك طريق ميفوق – بجة – حاقل، حيث تعرض للخطف هناك.
وفي آخر مكالمة أجراها باسكال سليمان في أثناء عملية الخطف، قال للمسلحين: "ما تقتلوني عندي ولاد"، قبل أن ينقطع الاتصال ثم انقطع الاتصال.
وإثر انتشار تعرّض سليمان للخطف، وجّه رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانيّ نجيب ميقاتي الأجهزة الأمنية، بتكثيف التحقيقات والتنسيق في ما بين الأجهزة الأمنية، لكشف ملابسات القضية في أسرع وقت، وإعادة المُختطف سالمًا إلى عائلته.