يبحث بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن المنتجات التي لا تدعم الحرب في فلسطين وإسرائيل، من أجل دعم الشعب الفلسطيني، لذلك يبتعد البعض عن استخدام المنتجات والتطبيقات الأميركية الداعمة لإسرائيل، وفي هذا الإطار يبحث البعض عن: "هل تطبيق "طلبات" يدعم إسرائيل؟"هل "طلبات" يدعم إسرائيل؟ منذ بداية الحرب بين "حماس" وإسرائيل، أعلنت العديد من الشركات دعمها لفريق من الجانبَين، سواء شركات عالميّة أو محلية، ومن ضمنهم شركة طلبات الرائدة في توصيل الطعام إلى المنازل.دعمت طلبات، الجانب الفلسطيني، حيث نشرت عبر حسابها على موقع فيسبوك، منشورا مؤيدا للشعب الفلسطيني، قائلة: "في ظل الأحداث المأسوية التي شهدناها، تبرّعت طلبات بـ540000دولار، لدعم جهود الإغاثة الإنسانية لأهالي غزّة من خلال برنامج الأغذية العالمي".كما أتاحت المنصة، دعم شركائها من الجمعيات الخيرية المحلية المرخّصة لفلسطين، من أجل تسهيل عملية دعم المتضرّرين في غزّة على عملائنا.ما هي منصة طلبات؟ "طلبات" هي منصّة رائدة لتوصيل الطعام عبر الإنترنت، وقد أحدثت ثورة في طريقة طلب الناس للطعام، بفضل سهولة الاستخدام وخيارات المطاعم الواسعة، أصبحت طلبات منصّة مفضّلة لعشاق الطعام في جميع أنحاء الشرق الأوسط.تم تأسيس منصة طلبات في الكويت عام 2004، على يد خالد العتيبي، وكانوا 4 طلاب أصدقاء بدأوا العمل على المشروع، وكان خالد قد حصل على رأس المال بقيمة 4 آلاف دينار كويتي مع مساهمة ألف دينار من كل مساهم، وبدأ العمل في التوسع، واشترى العتيبي حصص المساهمين الآخرين.في عام 2007، توسعت المنصة في عدد التعاقد مع المطاعم، ما أدى إلى وصول الطلبات اليومية عن طريق المنصة إلى 1000 طلب، وهنا كانت بداية التوسع في الدول العربية الأخرى، حيث دخلت "طلبات" إلى السوق السعودي، وفي عام 2012، وصلت إلى البحرين والإمارات وسلطنة عُمان، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه تطبيق Talabat متاحا على أجهزة الأندرويد والآيفون، وبعد سنوات قليلة وصل إلى قطر والأردن ومصر.أحد الأسباب الرئيسية وراء نجاح "طلبات" هو تجربة الطلب السلسة، حيث توفر المنصّة واجهة بسيطة وبديهية تتيح للمستخدمين تصفّح مجموعة واسعة من المطاعم والمأكولات، من الوجبات السريعة إلى المطاعم الفاخرة، "طلبات" لديها كلّ شيء. تفتخر طلبات بشبكة واسعة من المطاعم التي تلبي مختلف الأذواق والتفضيلات، سواء كنت ترغب في البيتزا أو السوشي، أو المأكولات المحلية التقليدية، فقد عقدت طلبات شراكة مع العديد من المطاعم لتقديم مجموعة متنوعة من الخيارات، يمكن للمستخدمين تصفية بحثهم بسهولة بناءً على الموقع ونوع المطبخ ونطاق السعر، ما يسهّل العثور على المطعم المثاليّ في أيّ مناسبة.بالإضافة إلى مجموعتها الرائعة من المطاعم، تقدّم طلبات أيضًا خدمة توصيل مريحة، بمجرد تقديم الطلب، بإمكان المستخدم تتبّع التسليم في الوقت الفعلي، ما يضمن وصول طعامه طازجًا وفي الوقت المحدد، ويشتهر شركاء التوصيل في "طلبات" بكفاءتهم، ما يوفر للعملاء تجربة توصيل سلسة. (المشهد)