ووفق تقارير عن بيانات هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية، فقد ترافقت العاصفة مع تساقط كثيف للثلوج ورياح قوية تجاوزت سرعتها في بعض المناطق 80 كيلومترا في الساعة، ما أدى إلى تشكل عواصف ثلجية مصحوبة بانخفاض حاد في درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بكثير، خصوصاً في ولايات الغرب الأوسط.
عاصفة ثلجية الولايات المتحدة
وحسب التقارير أدت العاصفة إلى شلل جزئي في حركة النقل البري والجوي، حيث أُلغيت آلاف الرحلات الجوية من وإلى مطارات رئيسية، من بينها مطارا مطار أوهير الدولي ومطار دنفر الدولي، بسبب سوء الأحوال الجوية وضعف الرؤية وتراكم الجليد على المدارج.
كما أغلقت السلطات عدداً من الطرق السريعة الرئيسية بعد وقوع حوادث سير متفرقة نتيجة الانزلاق وتراكم الثلوج، في وقت دفعت فيه حكومات الولايات بآليات كاسحات الثلوج وفرق الطوارئ لإعادة فتح المحاور الحيوية وتأمين وصول الخدمات الأساسية.
وتسببت الرياح القوية وتساقط الثلوج الكثيف في إسقاط خطوط الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار عن مئات الآلاف من المنازل، لا سيما في ولايات مثل ميشيغان وويسكونسن.
كما أعلنت شركات الطاقة حالة الطوارئ، مؤكدة أن فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة لإعادة التيار في أقرب وقت ممكن.
ودعت السلطات المحلية السكان إلى تجنب التنقل غير الضروري والبقاء في المنازل، مع توفير مراكز إيواء مؤقتة في بعض المدن تحسباً لانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة قد تهدد الفئات الأكثر هشاشة، مثل كبار السن والمشردين.
ويرى خبراء أن تكرار مثل هذه الظواهر المناخية المتطرفة يعكس تقلبات مناخية حادة تشهدها البلاد خلال فصل الشتاء.
وحسب التقارير فإن العاصفة الثلجية في الولايات المتحدة ستؤثر أيضا على الأنشطة الاقتصادية، حيث تعطلت بالفعل سلاسل الإمداد وتأخرت عمليات الشحن، فيما أُغلقت المدارس والجامعات في عدة ولايات كإجراء احترازي.