hamburger
userProfile
scrollTop

"قضايا كثيرة".. إليك سبب عزل عمر فلاح عبد الجبوري

عزل عمر فلاح عبد الجبوري (إكس)
عزل عمر فلاح عبد الجبوري (إكس)
verticalLine
fontSize

شهدت الساحة الأكاديمية في العراق خضة بعد إصدار قرار رسمي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يقضي بعزل أحد أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة تكريت، وهو الدكتور عمر فلاح عبد عباس. وقد تفاعل الرأي العام بشكل كبير مع الخبر، نظرًا لما يحمله من أبعاد أخلاقية وتربوية. فما سبب عزل عمر فلاح عبد الجبوري؟

سبب عزل عمر فلاح عبد الجبوري

في التفاصيل، جاء قرار العزل استناداً إلى نتائج تحقيق رسمي أجرته لجنة وزارية عقب حادثة خطيرة وقعت داخل الحرم الجامعي، حيث أقدم الدكتور عمر فلاح، المدرس في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، على دهس أحد الشبان الموجودين في الحرم الجامعي أثناء محاولته الفرار من كمين أُعد له بعد ضبطه متلبساً بإقامة علاقة غير أخلاقية مع إحدى الطالبات داخل سيارته داخل الحرم الجامعي، وفق المعلومات.

الضحية، مصطفى عامر الجميلي، وهو موظف بصفة عقد في قسم المتابعة بجامعة تكريت، تعرض لإصابة خطيرة تسببت في نزيف داخلي أودى بحياته لاحقاً في المستشفى.

ووفق ما ورد في الأمر الوزاري، فإن اللجنة التحقيقية خلصت إلى أن ما قام به المدرس يُعد "فعلًا خطيراً يمس كرامة الوظيفة العامة ويضر بالمصلحة العامة"، إضافة إلى مخالفته الصريحة لقواعد السلوك الوظيفي والأخلاقي الذي يفترض أن يتحلى به العاملون في قطاع التعليم العالي. ولهذا السبب، تقرر فرض عقوبة العزل النهائي من الوظيفة، والتي تُعد من أشد العقوبات التأديبية المنصوص عليها في قانون انضباط موظفي الدولة.

كما كشفت مصادر محلية لوسائل إعلام أن الأستاذ المعني لديه سوابق تتعلق بابتزاز الطالبات، وأن السيارة التي كان يستقلها لحظة الحادث كانت تحتوي على كاميرات وأدوات تثير الشكوك حول نواياه، ما زاد من حدة التوتر والغضب في المجتمعين الجامعي والشعبي.

هذه الحادثة أعادت فتح النقاش حول ضرورة مراقبة السلوك داخل الجامعات، وتعزيز الإجراءات الرادعة، في وقتٍ تتزايد فيه المطالب بإعادة النظر في آليات الرقابة والردع داخل المؤسسات التعليمية.