أكّد الفاتيكان الأربعاء أن البابا فرنسيس الذي يعاني التهابا رئويا مزدوجا أظهر "تحسناً طفيفاً إضافيًّا" وتسنى حل مشكلة القصور الكلوي البسيط التي أُعلن عنها سابقاً. وأمضى البابا (88 عاما) ليلته الثالثة عشرة في مستشفى جيميلي في روما، وهي أطول فترة إقامة في المستشفى خلال بابويته المستمرة منذ نحو 12 عاماً. وكان الفاتيكان أشار الثلاثاء إلى أنّ البابا فرنسيس الذي يعاني التهابا رئويا مزدوجا ما زال في حالة حرجة لكنها مستقرة ولا يعاني أي أزمات تنفسية أخرى. وتجمع الآلاف في ساحة القديس بطرس للصلاة من أجل شفائه، معبرين عن امتنانهم لمسيرته الروحية وتأثيره في الكنيسة. وقال روبرت بييترو، وهو طالب روماني في المعهد الديني وقف في الصلاة وهو يحمل شمعة صغيرة عطرة تكريماً له: "إن رؤيته يعاني يعتبر أمرا مؤلما. لكننا نصلي أيضاً في شكر على ما فعله من أجل الكنيسة". (رويترز)