تسلمت فروع الجيش الإيراني المختلفة دفعة تتضمن 1,000مسيّرة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم" شبه الرسمية اليوم الخميس، وذلك في ظل تنامي التهديدات الأميركية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب بتنفيذ ضربة عسكرية ضد طهران في حال لم تستجب إلى المفاوضات وتدشين اتفاق نووي.
قدراته الإستراتيجية
وقال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي "بالنظر للتهديدات التي نواجهها، يحافظ الجيش على قدراته الإستراتيجية ويعززها لضمان سرعة القتال وفرض رد ساحق على أي معتد".
ومع تهديد ترامب قبل فترة وجيزة بتنفيذ الضربة العسكرية على إيران وتوجه أسطول بحري آخر غير "أبراهام لنكولن" الذي انطلق قبل أسبوع، مؤكدا أن الأسطول يعد أكبر من مماثله في فنزويلا، وسينفذ مهمته بالقوة في حال لزم الأمر، فإن "الحرس الثوري" الإيراني واصل تهديداته في المقابل، وشدد على جاهزيته وامتلاكه "خطة عمل" لكل الاحتمالات، بحسب ما أوضحت وكالة "مهر الإيرانية" الأربعاء.
فيما دوّن المستشار السياسي للمرشد الإيراني، علي شمخاني، على منصة "إكس" قائلا إن "أي عمل عسكري أميركي يُعدّ بداية حرب".
وتابع: "الضربة المحدودة وهم. أي عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة، من أي منطلق وفي أي مستوى، يُعدّ بداية حرب".