تساءل المحلل الأميركي هاريسون كاس في تقرير نشرته مجلة ناشونال إنتريست عن إمكانية تحقيق الولايات المتحدة للردع الكافي بشأن تقليل الموارد المستثمرة في الأسلحة النووية، ويجيب على نفسه: على الأرجح، لا.
وأضاف كاس أن الولايات المتحدة تواجه تحديات متزايدة في الحفاظ على ردع نووي فعال وسط التوترات العالمية المتصاعدة، خاصة مع تواجد روسيا والصين. ومع تطور القدرات العسكرية لهذه الدول، تبرز ضرورة تحديث الإستراتيجية النووية الأميركية لضمان الأمن القومي.
ويشجع القادة السابقون للقيادة الإستراتيجية الأميركية في الولايات المتحدة على "إعادة تحديث وإنعاش" قدراتها في الردع النووي، حيث جاءت هذه التصريحات خلال ندوة لمعهد ميتشل للدراسات الجوية والفضائية التابع للقوات الجوية الأميركية، ردا على الدعوات المطالبة بتخفيض الترسانة النووية الأميركية، وربما حتى إلغاء أحد أركان الثلاثي النووي المتمثل في البر والبحر والجو.
أميركا تمتلك 5044 رأسا نوويا
ويُعتقد حاليا أن الولايات المتحدة تمتلك 5044 رأسا نوويا، و يتابع كاس تساؤلاته ويجيب: هل هذا هو الرقم السحري؟ لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين كم ستكون الولايات المتحدة أكثر عرضة للخطر إذا كان هذا الرقم 4 آلاف، أو حتى 3 آلاف. وبالطبع، تتعلق العديد من الانتقادات الموجهة إلى الإستراتيجية النووية الأميركية بالموقف والطريقة بدلا من العدد فقط.