لليوم الثاني على التوالي، تواصلت المواجهات المسلحة في دير الزور بين قوات سوريا الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري التابع لها.
وفي المعلومات حاصرت قوات "قسد" القرى التي يتمركز فيها مقاتلو العشائر شرقي دير الزور.
وشهدت المناطق المحاصرة اشتباكات عنيفة استُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، في وقت ما زالت قرية العزبة بقبضة عناصر من "المجلس العسكري".
تزامنا، أعلنت قبائل وعشائر دير الزور في بيان مصوّر عن منح قوات سوريا الديمقراطية مهلة أقصاها 12 ساعة للإفراج عن قادة "مجلس دير الزور العسكري"، بعد اعتقالهم في الحسكة ومن بينهم أحمد الخبيل، المعروف باسم "أبو خولة".
وطالب البيان "التحالف الدولي" بالتدخل وإطلاق سراح المعتقلين، داعيا العناصر العربية المنتمية لـ"قسد" إلى الانشقاق عنها والانضمام إليهم، مشيراً إلى أن العشائر والأهالي سيهاجمون مقرات "قسد" في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم.
وعين "مجلس دير الزور العسكري" العامل تحت مظلة "قسد"، قائداً جديداً خلفاً لأحمد الخبيل، المعروف باسم "أبو خولة" التي اعتقلته من خلال استدراجه إلى المشاركة في اجتماع ضمن مقر "قيادة الصف الأول" التابع لها في مدينة الحسكة.
وتشهد عموم بلدات الريف الشمالي، انتشاراً أمنياً لعناصر "مجلس دير الزور العسكري"، على خلفية اعتقال عدد من قادات المجلس، بعدما فرضت حظراً للتجوال في بعض أحياء مدينة الحسكة وقطعت الطرق الرئيسية فيها.