أكد مسؤول في البيت الأبيض مساء الاثنين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعارض أي خطوة إسرائيلية لضم الضفة الغربية، مشدّدا على أن "استقرار الضفة يضمن أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف إدارة ترامب في تحقيق السلام الإقليمي".
ويأتي الموقف الأميركي بعد موجة انتقادات دولية واسعة، شملت دولا أوروبية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى جانب عدد من الحكومات حول العالم، رفضت الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في الأراضي الفلسطينية.
تنديد دولي
في وقت سابق من اليوم، أصدر وزراء خارجية تركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والإمارات وقطر والسعودية بيانا مشتركا أدانوا فيه بشدة الخطوات الإسرائيلية، معتبرين أنها محاولة لفرض "سيادة غير قانونية" وتوسيع النشاط الاستيطاني بما يسرّع عملية الضم ويؤدي إلى تهجير الفلسطينيين.
كما دعت بريطانيا إسرائيل إلى التراجع عن قرارها، فيما وصفت منظمة التعاون الإسلامي الإجراءات بأنها "جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي".
وأكدت أن إسرائيل "لا تملك أي سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة"، وأن هذه السياسات "تغذي العنف وتفاقم الصراع".
وانضمت دول أوروبية أخرى إلى موجة الرفض، حيث انتقدت ألمانيا الخطوات الإسرائيلية بينما أصدرت إسبانيا بيانا شديد اللهجة حذرت فيه من أن هذه الإجراءات تهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية.
وأشارت مدريد إلى أن التعديلات القانونية والإدارية التي أقرتها إسرائيل تمنحها صلاحيات واسعة في إدارة شؤون الضفة الغربية بما في ذلك قضايا المياه والبيئة والمواقع الأثرية، وهو ما اعتبرته انتهاكا خطيرا للقانون الدولي.