hamburger
userProfile
scrollTop

خطة سورية جديدة لإخلاء مخيم الهول.. إلى أين تقرّر نقل العائلات؟

وكالات

السلطات السورية أبلغت مفوضية اللاجئين بخطة لنقل العائلات إلى أخترين بريف حلب (أ ف ب)
السلطات السورية أبلغت مفوضية اللاجئين بخطة لنقل العائلات إلى أخترين بريف حلب (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أعلن ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، أنّ السلطات السورية أبلغت المفوضية بخطة تقضي بنقل العائلات المتبقية في مخيم الهول بمحافظة الحسكة، إلى مخيم آخر في مدينة أخترين بريف حلب.

تقديم الدعم للعائلات

وأوضح يوسا، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أنّ المفوضية مستعدة لتقديم الدعم للعائلات التي سيتم إجلاؤها من المخيم، مؤكدًا استمرار التعاون مع الحكومة السورية لتسهيل عودة وإعادة دمج السوريين الذين غادروا الهول، إضافة إلى المقيمين فيه حاليًا.

وأشار إلى أنّ المفوضية رصدت انخفاضًا ملحوظًا في عدد سكان المخيم خلال الأسابيع الأخيرة.

وكان يوسا قد أعرب في يناير الماضي عن تفاؤله بإمكانية عودة المزيد من السوريين إلى مناطقهم، في ضوء التطورات الميدانية في شمال شرق البلاد.

وقال عقب زيارة ميدانية إلى محافظة دير الزور بعد عودته من مخيم الهول، إنّ هناك "فرصة حقيقية أخيرًا لعودة المزيد من السوريين إلى ديارهم".

ذروة التوتر

وتأتي هذه الخطوة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من المخيم أواخر يناير، وتسليمه إلى القوات الأمنية السورية.

ويضم المخيم مدنيين نزحوا خلال المعارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، إضافة إلى عائلات عناصر التنظيم الذين ألقي القبض عليهم أو سلموا أنفسهم سابقًا.

وشهد المخيم في الأيام الأخيرة توترًا متصاعدًا عقب فرار عدد من الأشخاص "بطرق غير شرعية"، في ظل تكرار الحوادث الأمنية وتصاعد حالات الاستعصاء بين بعض القاطنين بهدف الخروج من المخيم.

بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ التوتر ذروته في 11 فبراير، عندما تجمّع عدد من القاطنين عند المدخل الرئيسي احتجاجًا على توقّف المساعدات الغذائية والطبية لمدة أسبوع.

وخلال الاحتجاجات، تعرّض مركز مجتمعي تابع للأمم المتحدة للرشق بالحجارة، ما دفع المنظمة إلى سحب موظفيها من المخيم كإجراء احترازي.

وتثير حوادث الفرار الأخيرة مخاوف من انتشار عائلات التنظيم في مناطق مختلفة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية داخل المخيم، الذي يعدّ من أكبر المخيمات التي تضم عائلات مرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال شرقي سوريا.