سادت حالة من الجدل والتساؤلات خلال الساعات الماضية في لبنان عن من هو وفيق صفا وعلاقته ببلدة سن الفيل.
أثار غضب سكان سن الفيل.. من هو وفيق صفا؟
وجاءت التساؤلات عن من هو وفيق صفا، بعدما أثيرت ضجة عقب انتشار صورة لخطاب على مواقع التواصل الاجتماعي تم توجيهه من مالكي وسكان المنازل المجاورة لمبنى مارك شمعون في شارع فايز شاوول إلى بلدية سن الفيل.
وأضافت التقارير أن الخطاب الذي وصل بلدية سن الفيل، أفاد بأن أعضاء من "حزب الله" كانوا يقيمون ضمن المبنى الذي تم ذكره، وأشار الخطاب إلى أن المسؤول الأمني صفا يقيم أيضا في المبنى، وهو ما أثار التساؤلات عن من هو وفيق صفا.
وأكد الخطاب أن صفا كان يقيم في المبنى وكان يتردد إيه في أوقات مختلفة، مع مساعديه الذين كانوا دائما حاملين للأسلحة، ويغلقون الشوارع ويقومون بالتحقق من هوية المارة في الطرق.
كما أشار الخطاب إلى أن وجود وفيق صفا ومرافيقه وكذلك عائلاتهم في المبنى، يجعل المكان عرضة لأي هجوم إسرائيلي في أي وقت وهو ما يمثل خطرا على سلامة السكان والمارة، ويعرضهم للاستهداف في أي وقت.
ومع انتشار التساؤلات عن من هو وفيق صفا، أشارت تقارير إلى أنه من بين أبرز القادة في "حزب الله"، وكان قد تعرض سابقا لمحاولة اغتيال من قبل إسرائيل، ولفتت التقارير إلى أنه نجا من العملية بأعجوبة، بعدما تم استهداف المبنى الذي كان يعيش فيه خلال الحرب، وانتشرت في تلك الفترة الأنباء حول مقتله، فيما أصيب نجلاه في الحوادث الشهيرة الخاصة بتفجيرات "البيجر".
وكان اسم صفا قد عاد للظهور على الساحة في أواخر سبتمبر الماضي، وذلك بعد واقعة إضاءة صخرة الروشة بصورة الأمين العام السابق لـ "حزب الله" حسن نصر الله.