hamburger
userProfile
scrollTop

مشاهد مؤسفة.. حفارات تعد عشرات القبور لضحايا مدرسة في إيران

رويترز

الحادث أسفر عن مقتل 150 تلميذة في المدرسة (رويترز)
الحادث أسفر عن مقتل 150 تلميذة في المدرسة (رويترز)
verticalLine
fontSize

أظهرت لقطات مصورة بطائرة مسيّرة مشاهد مؤسفة لمعدات هندسية تقوم بحفر صفوفاً من القبور الجديدة في ميناب بإيران، حيث كان العمال يجهزون مواقع دفن ضحايا هجوم على مدرسة للبنات في 28 فبراير.

وكشفت اللقطات الجوية التي بثتها وكالة أنباء غرب إفريقيا (وانا) العديد من الحفارات تعمل في موقع الدفن في محافظة هرمزجان، حيث كان العمال يستخدمون المجارف داخل القبور المحفورة حديثاً.

تحقيق في استهداف مدرسة إيرانية

من جانبه، حث مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء ما وصفه بالقوى التي تقف وراء الهجوم الدامي على مدرسة للبنات في إيران على التحقيق في الواقعة وتقديم المعلومات بشأنها، دون أن يحدد من يعتقد أنه المسؤول عن الهجوم.

وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مؤتمر صحفي في جنيف "يدعو المفوض السامي (فولكر تورك) إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في ملابسات الهجوم. يقع عبء التحقيق على عاتق القوات التي نفذت الهجوم".

وأضافت "هذا أمر مروع بكل معنى الكلمة"، مضيفة أن الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تجسد "جوهر الدمار واليأس والعبثية والوحشية في هذا الصراع".

وتابعت أن تورك حث جميع الأطراف على ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات.

من استهدف المدرسة؟

وتعرضت المدرسة الواقعة في جنوب إيران للقصف يوم السبت، في اليوم الأول من الهجمات الأميركية والإسرائيلية على البلاد.

وذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الاثنين أن القوات الأميركية "لن تستهدف مدرسة عمدا". وقالت إسرائيل إنها تحقق في الواقعة.

وكان سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني قد أثار المسألة مع تورك في رسالة بتاريخ الأول من مارس، واصفا الهجوم بأنه "غير مبرر" و"إجرامي".

وقال إن الهجوم أودى بحياة 150 طالبة.

وذكرت شامداساني أن مكتب تورك لا يملك معلومات كافية لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان الهجوم يشكل جريمة حرب.