أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس وانتهى اليوم الأحد أن ربع الأميركيين فقط يؤيدون الضربات الأميركية التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني أمس السبت، بينما يعتقد نحو نصفهم -بمن فيهم واحد من كل 4 جمهوريين- أن الرئيس دونالد ترامب يميل بشدة لاستخدام القوة العسكرية.
ترامب يميل لاستخدام القوة
ويعتقد نحو 56% من الأميركيين أن ترامب، الذي أمر أيضا بشنّ ضربات في فنزويلا وسوريا ونيجيريا في الأشهر القليلة الماضية، يميل بشدة لاستخدام القوة العسكرية لخدمة مصالح الولايات المتحدة. وتبنى هذا الرأي غالبية الديمقراطيين، أو 87% وكذلك 23% من الجمهوريين و60% من غير المنتمين لأي من الحزبين السياسيين.
وأُجري الاستطلاع خلال الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وانتهى قبل أن يعلن الجيش الأميركي عن أول خسائر أميركية في العملية. وقُتل 3 جنود أميركيين، وأصيب 5 آخرون بجروح خطيرة منذ بدء الضربات، التي دفعت بالشرق الأوسط إلى صراع جديد لا يمكن التنبؤ بنتائجه.
قلق من المخاطر على القوات
قال 55% من الجمهوريين المشاركين في استطلاع رويترز/إبسوس إنهم يؤيدون الضربات وعارضها 13%، إلا أن 42% من أعضاء الحزب الذي ينتمي إليه ترامب قالوا إن احتمال دعمهم للحملة على إيران سيقل إذا أدت إلى "مقتل أو إصابة جنود أميركيين في الشرق الأوسط".
وانخفضت نسبة تأييد ترامب كرئيس قليلا إلى 39%، أي أقل بنقطة مئوية واحدة مقارنة بنتائج استطلاع رويترز/إبسوس الذي أجري من 18 إلى 23 فبراير.
وبدأت الضربات على إيران قبل 3 أيام من الانتخابات التمهيدية الأولى لانتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون بقيادة ترامب سيحافظون على أغلبيتهم في الكونغرس خلال العامين المقبلين. وأظهرت استطلاعات رويترز/إبسوس باستمرار أن الشاغل الرئيسي للناخبين قبل الانتخابات هو الاقتصاد، أكثر بكثير من الشؤون الخارجية.
أسعار الوقود
قال نحو 45% من المشاركين في الاستطلاع، 34% منهم من الجمهوريين و44% من المستقلين، إن دعمهم للحملة ضد إيران سيقل على الأرجح إذا ارتفعت أسعار الغاز أو النفط في الولايات المتحدة.
وقال متعاملون في النفط إن أسعار خام برنت ارتفعت 10% إلى حوالي 80 دولارا للبرميل خارج تداولات البورصة اليوم الأحد. وتوقّع المحللون أن ترتفع الأسعار إلى 100 دولارٍ بسبب الصراع الحالي.
وجمع الاستطلاع، الذي بدأ أمس السبت بعد بدء الضربات، ردودًا عبر الإنترنت من 1282 بالغًا أميركيًّا من مختلف أنحاء البلاد. وبلغ هامش الخطأ فيه 3 نقاط مئوية.