أعلن محمد معمر القذافي أنّ جنازة أخيه سيف الإسلام ستقام بعد صلاة الجمعة في مدينة بني وليد.
وقال إنّ "تحديد موعد ومكان تشييع الفقيد، جاء بالتوافق الكامل بين أفراد العائلة".
وأوضح محمد معمر القذافي عبر صفحته على "فيسبوك"، أنّ هذا الاختيار يأتي تقديرًا لمكانة مدينة بني وليد وأهلها، واعترافًا بمواقفها المعروفة، وما تمثّله من رمزية اجتماعية ووطنية، وبما عُرف عنها من عدم تأييدها لما تعرّض له الوطن من نكبة وانقسام خلال أحداث فبراير وتداعياتها.
وأعرب محمد، وهو أكبر أبناء العقيد الراحل معمر القذافي، عن أمله في اجتماع "الليبيين على كلمة سواء، بعيدًا عن الفرقة والخصام".
اغتيال سيف الإسلام القذافي
والأربعاء، أعلنت النيابة العامة الليبية فتح تحقيق في اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد مقتله الثلاثاء، في وقت دعا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مختلف الأطراف إلى ضبط النفس.
وأفادت النيابة العامة بأنّ فريقًا يضم أطباء شرعيين وخبراء، توجّه الثلاثاء إلى مدينة الزنتان في غرب ليبيا، حيث عاين جثمان الرجل الذي لطالما كان يُنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده في حكم البلاد.
وأكدت النيابة العامة في بيان، أنّ الوفاة نجمت عن طلق ناري، مشددة على أنها بدأت إجراءات لتحديد هوية المشتبه بهم وتعقبهم قضائيًا.
ودعا رئيس المجلس الرئاسي، وهو هيئة تمثل الأقاليم الليبية الرئيسية الثلاثة، القوى السياسية ووسائل الإعلام وسائر الفاعلين، إلى "انتظار نتائج" التحقيق، وحضّهم على "ضبط النفس" في الخطاب العام.
وأثار اغتيال سيف الإسلام القذافي تساؤلات حيال أسلوب التنفيذ والجهات السياسية التي قد تستفيد منه، إذ ينسبه بعضهم إلى محترفين يُعتقد أنهم عطّلوا كاميرات المراقبة قبل تنفيذ العملية.
وعلى غرار عدد من الخبراء، يرى ليبيون في طرابلس، أنّ مقتل القذافي يحيّد شخصية مزعجة كانت قادرة على استقطاب المتعاطفين مع عهد والده.