hamburger
userProfile
scrollTop

انطلاق أعمال القمة العالمية للعلماء.. الذكاء الاصطناعي يتصدر الأجندة

المشهد

القمة العالمية للعلماء أكبر تجمع عالمي للحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز المرموقة (إكس)
القمة العالمية للعلماء أكبر تجمع عالمي للحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز المرموقة (إكس)
verticalLine
fontSize

انطلقت اليوم الأحد أعمال القمة العالمية للعلماء، التي تجمع أكثر من 150 عالماً من الحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، إلى جانب قادة الحكومات وصناع القرار العالميين، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وتعدّ القمة العالمية للعلماء أكبر تجمّع عالمي للحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، بمشاركة أكثر من 150 عالمًا من الحاصلين على جوائز نوبل وجوائز علمية دولية، إلى جانب قيادات المؤسسات البحثية.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات محمد بن عبد الله القرقاوي، أنّ دولة الإمارات آمنت منذ تأسيسها، بأنّ بناء الدول لا يقوم على الموارد وحدها، بل على الإنسان، مشددًا على أنّ أعظم استثمار في المستقبل هو الاستثمار في المعرفة والعلم.

وقال القرقاوي، في كلمته الافتتاحية لأعمال قمة العلماء، إنّ دولة الإمارات تؤمن بأنّ المعرفة هي أقصر طريق للازدهار، وأنّ البحث والانفتاح على العقل، يشكلان ركائز أساسية لا غنى عنها لبناء إنسان قادر على التميز والتفوق والاستمرار.

وأوضح أنّ مسار المعرفة البشرية يشهد تحولًا جذريًا في ظل التسارع الكبير في تطورات الذكاء الاصطناعي، وتنامي طموحات البشرية نحو حياة صحية مديدة، ما يفرض مقاربات علمية جديدة تتجاوز التخصصات التقليدية، مشيرًا إلى أنّ علاج الجائحة المقبلة، على سبيل المثال، لن يكون نتاج علم الأحياء وحده، بل ثمرة اندماجه مع الحوسبة الكمية.

وأشار إلى أنّ الحدود الفاصلة بين علوم الفيزياء والحوسبة والأحياء بدأت تتلاشى، مؤكدًا أنّ مسؤولية العلماء اليوم، لا تقتصر على الدور المعرفي فقط، بل تمتد لتشمل دورًا مصيريًا في مرحلة دقيقة تشهد تحولات تكنولوجية متسارعة ومتغيرات اقتصادية غير مسبوقة، يزداد معها القلق بشأن مستقبل البشرية.

طريق العقل والحكمة

وقال إنّ اجتماع العلماء في هذا التوقيت، يبعث برسالة أمل إلى العالم، مفادها أنّ الإنسان، رغم الضجيج الذي يملأ المشهد العالمي، لا يزال قادرًا على اختيار طريق العقل والحكمة والعمل من أجل تحسين العالم.

وأضاف أنّ التقدم لا يحدث صدفة، بل هو نتيجة عمل مشترك ورؤية واضحة وإيمان عميق بالإنسان، مشيدًا بالدعم المتواصل للعلم والعلماء من قبل قيادة الدولة، والذي أسهم في ترسيخ مكانة الإمارات كحاضنة للعقل الإنساني وملتقى للفكر العالمي.

كما ثمّن جهود الرابطة العالمية للعلماء في جمع هذه النخبة من القامات العلمية والفكرية من الحائزين على جوائز نوبل وتورينغ وفيلدز، مؤكدًا أنّ اجتماعهم في دولة الإمارات، يسهم في صناعة مستقبل أكثر تقدمًا وحكمة للبشرية.