كشفت إحدى الوثائق على موقع وزارة العدل الأميركية، عن ورود اسم وائل غنيم، الناشط المصري الشهير، في إحدى المراسلات البريدية التي تتعلق بدعوات لحفلات غداء وعشاء، وذلك ضمن سياق تحقيقات جارية في القضية التي شغلت الرأي العام العالمي والعربي على حد سواء، وهي قضية رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، المتهم في العديد من القضايا المتمثلة بالاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر.

اسم وائل غنيم في مراسلة بريدية صادمة مع إبستين
وبحسب الوثيقة المنشورة على موقع الوزارة، تضمنت المراسلة البريدية قائمة كبيرة بأسماء المدعوين إلى المناسبات الاجتماعية التي كان يقودها إبستين، ومن بينهم الناشط المصري وائل غنيم، ما أشعل موجة من التساؤلات والجدل حول طبيعة العلاقة بينه وبين رجل الأعمال الأميركي، أو مدى ارتباط غنيم بهذه الفعاليات.
وتتضمن ملفات إبستين التي لا تزال بين الحين والآخر تثير جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، تورط أسماء مجموعة واسعة من الشخصيات البارزة أميركيًا وعالميًا، في سلسلة من الوقائع المتعلقة باستغلال جنسي واتجار بالبشر، في الوقت الذي يظل فيه ظهور عدد من الأسماء الجديدة في المراسلات والوثائق، عاملًا يُثير مزيد من علامات الاستفهام، ويزيد من تعقيد المشهد.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة العدل الأميركية، الإفراج عن سجلات إضافية من الملفات التحقيقية التي تتعلق بإبستين، ضمن استئناف عمليات الكشف، التي تجري بموجب قانون، هدفه إظهار كل ما تعرفه الحكومة الأميركية عن اعتداءات وممارسات المموّل الملياردير على الفتيات القاصرات، وعن علاقته بالشخصيات النافذة والثرية.
ونُشرت هذه الملفات على موقع الوزارة الإلكتروني، وهي تشمل جزءًا من الملايين من الوثائق، التي قال العديد من المسؤولين إنّه تم حجبها عن الإصدار الأول في شهر ديسمبر الماضي.
ويقضي "قانون الشفافية" المتعلق بقضية إبستين، والذي تم إقراره بعد عدة أشهر من الضغوط الشعبية والسياسية، بإلزام الحكومة الأميركية بضرورة فتح ملفاتها الخاصة بإبستين المُدان بالجرائم الجنسية، وكذلك بملفات شريكته ومعاونته السابقة غيسلين ماكسويل.