أكد الجيش الإسرائيلي أن قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت غارة جوية في شرق لبنان ليلًا في محاولة للعثور على رفات الطيار رون أراد، الذي اختفى عندما قفز بالمظلة من طائرته فوق لبنان عام 1986.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه "لم يتم العثور على أي شيء يتعلق بأراد خلال العملية في بلدة النبي شيت"، على ما أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه يستطيع الآن استبعاد أحد الاحتمالات المتعلقة بمكان وجود رفات أراد، لافتا إلى أن العملية نُفذت بناءً على "فرصة عملياتية" سنحت عقب صدور أمر إخلاء في النبي شيت أمس، ومعلومات استخباراتية أخرى وسط القتال الدائر مع "حزب الله".
تفاصيل عملية بلدة "النبي شيت"
ولفت إلى أنه سيواصل "عملياته بلا كلل، ليلًا ونهارًا، انطلاقًا من التزامه العميق بإعادة جميع أبنائه، القتلى والمفقودين، إلى ديارهم في إسرائيل".
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يُعتبر أراد واحدا ضمن 3 إسرائيليين في عداد المفقودين وهم أراد وغاي هيفر، ويهودا كاتس.
وفيما قال "حزب الله" إن قواته اشتبكت مع جنود الجيش الإسرائيلي وأجبرته على الانسحاب، نفى بيان الجيش الإسرائيلي هذه المزاعم، وقال إنه لم يحدث اشتباك مع القوات.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القوات كانت تعمل في منطقة النبي شيت، بينما نُفّذت غارات جوية مكثفة لعزل المنطقة، مضيفًا أن كل من اقترب من القوات استُهدف.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 16 شخصًا، وإصابة 35 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية.