بعد عامين من الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وتسببت في مجاعة واسعة وتدمير واسع للقطاع، نجا أسد وبعض الحيوانات الأخرى من الموت جوعًا في القطاع المحاصر، في محاولة للتشبث بالحياة.
وانتشر مقطع على منصات التواصل الاجتماعي، يُظهر فيه شخص يقف بجوار أسد في مكان يبدو كملجأ للحيوانات، بينما يداعب الأسد قائلا إنه نجا من التجويع وظل صامدا.
المجاعة في غزة
وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تدمير كافة أشكال الحياة في القطاع خصوصًا مع عمليات النزوح المتكررة التي تعرض لها سكان القطاع، فيما أشارت تقارير أممية أن أكثر من 90% من مظاهر الحياة في القطاع دُمرت بالكامل.
حيوانات غزة لم تسلم من الحرب
وكانت وسائل إعلام قد سلطت الضوء على الحيوانات في قطاع غزة في ظل الحرب المستعرة هناك خلال العام 2024 بعد أن اضطر بعض العاملين في حديقة الحيوان هناك إلى نقل بعض الحيوانات بسبب النزوح، ولكنهم لم يتمكنوا من نقل بعض الأسود.
وفي حظيرة في خان يونس بجنوب قطاع غزة، أقام فتحي أحمد جمعة مأوًى مؤقتًا لعشرات الحيوانات، من بينها أسود وقردة بابون، نزحت معه من مدينة رفح التي تتعرض لهجوم برّي إسرائيلي.
وقال حارس حديقة الحيوانات، "لقد نقلنا جميع الحيوانات التي كانت لدينا، باستثناء 3 أسود كبيرة بقيت" في رفح، وهي مدينة محاصرة تتعرض للقصف على الحدود مع مصر. ويضيف "لم يتسنّ لي الوقت الكافي لنقل" هذه الحيوانات.
واضطر جمعة إلى ترك حديقة الحيوانات التي يعمل بها في رفح، عندما أمرت إسرائيل بإخلاء أجزاء من المدينة في أوائل مايو عام 2024.