hamburger
userProfile
scrollTop

رتب الجيش الأميركي.. ماذا وراء الشارات والنجوم؟

رتب الجيش الأميركي لها دلالات عديدة (أ ف ب)
رتب الجيش الأميركي لها دلالات عديدة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

هناك قاعدة تشترك فيها كل جيوش العالم وهي أنّ الرتبة العسكرية ليست مجرد من يحيّي من  فهي شارة قيادة تنمو مع نمو المسؤوليّة عن الأفراد والمعدات والمهمات وتحمل دلالات تتجاوز مجرد شارات وأرقام.

والجيش الأميركيّ الذي يصنف بحسب المواقع المختصة أقوى جيش في العالم والذي تثير دائما أخباره وكواليسه الفضول لا يشذّ عن هذه القاعدة بل ربما أنه من أكثر جيوش العالم التي يكون للرتب فيها دور مهم في تحديد مكانة ودور صاحبها فإليكم كل التفاصيل عن رتب الجيش الأميركي.

رتب الجيش الأميركي 

تنقسم رتب الجيش الأميركي إلى صنفين:  جنود وضباط.

وبالنسبة للجنود فتبدأ برتبة ملازم في قوات المارينز أما في القوات البحرية فتبدأ برتبة بحار مجند وأما في القوات الجوية فتبدأ برتبة طيار أساسي، و أما في سلاح خفر السواحل فتبدأ برتبة بحار مجند.

 أما الرتبة التالية بالنسبة لفئة الجنود فهي رتبة ملازم درجة أولى يليها عريف يليها عريف متخصص، ثم رقيب فرقيب درجة أولى، تأتي بعد ذلك رتبة ماستر سيرجنت وبعدها يصبح رقيبًا أولاً والتي تعتبر أعلى رتبة يمكن أن يصل لها جنديّ أميركيّ.

وأما بالنسبة لفئة الضباط فإن أدنى رتبها هي رتبة ضابط صف وأعلاها هي جنرال، لكن بالنسبة للقوات البحرية والمارينز فرتبة أدميرال هي أعلى رتبة وهي مكافئة لرتبة جنرال.


دلالات شارات الجيش الأميركي

ليست الرموز والشارات والمزايا الخاصة بالرتب العسكريّة في كل جيش ببعيدة عن تاريخ ذلك البلد فلكل بلد تاريخه وملاحمه وحتى أساطيره لذلك تلتصق في مناسبات عديدة الشارات وأولانها وأشكالها بالرتب.

ويمثل الشريط الفضي الواحد في الجيش الأميركيّ الرتبة الفرعية للملازم الثاني.

وتستعمل النجوم وعددها أيضا للدلالة على الرتب في الجيش الأميركيّ سواء كانت بريّة أو جويّة أو حتى بحريّة ويختلف عدد النجوم بحسب الرتبة.

فالنجمة الفضيّة الواحدة ترمز لرتبة العميد أما رتبة الجنرال فيرمزُ لها بأربع نجوم.

وتعتبر الخمس نجوم أعلى رتبة يمكن لأيّ منتم للجيش الأميركيّ الحصول عليها 

في المقابل لم يحصل على رتبة 6 نجوم سوى ضابط واحد في تاريخ الولايات المتحدة وهو جون جيه بيرشينغ، وكان ذلك في عام 1976 إذ تمت ترقيته من طرف الرئيس جورج واشنطن إلى هذا المنصب بعد وفاته.

وغالبا ما تقع ترقية في الرتب العسكرية في الجيش الأميركي بعد وفاة الضابط  خلال مهمة كان يقوم بها وذلك اعترافًا له بالجميل لما قدمه من خدمات جليلة للدفاع عن وطنه.