hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 قوافل تركية وتعزيزات سورية.. هل بدأ العدّ التنازلي لإنهاء ملف "قسد"؟

المشهد

قوافل تركية وتعزيزات سورية.. هل بدأ العدّ التنازلي لإنهاء ملف "قسد"؟
play
قوافل عسكرية تركية تتحرك باتجاه منبج مع تعزيزات سورية كثيفة في دير الزور (إكس)
verticalLine
fontSize

تتسارع التطورات شمال وشرق سوريا مع تحرك قوافل عسكرية تركية باتجاه منبج، بالتوازي مع تعزيزات سورية كثيفة في دير الزور، ما يرفع منسوب الترجيحات بشأن عملية عسكرية مشتركة وشيكة تستهدف مناطق سيطرة "قسد".

وتربط مصادر متابعة توقيت هذه العملية بمدى التزام "قسد" بتنفيذ اتفاق الاندماج في الجيش السوري قبل نهاية ديسمبر الحالي، في خطوة يعتبرها مراقبون "الفرصة الأخيرة" قبل اندلاع مواجهة مفتوحة.

وسائل إعلام تركية بثّت مشاهد لتحرك آليات عسكرية ضخمة نحو منبج، فيما دفع الجيش السوري بطائرات مراقبة ومسيّرات ووحدات قتالية متقدمة في مواقع إستراتيجية.

تقارير تركية تحدثت عن انتشار وحدات الجيش التركي في 3 نقاط حدودية، بينما تشير مصادر أمنية إلى استعداد الجيش السوري لحشد 7 فرق وأكثر من 80 ألف جندي تحضيرًا للعملية المحتملة.

وتزامنت هذه التحركات مع زيارة رئيس الأركان التركي سلجوق بقدار أوغلو إلى دمشق، في مؤشر إضافي على مستوى التنسيق العسكري بين الطرفين.

سياسيًا، أعلن وزير الخارجية التركية هاكان فيدان، استعداد أنقرة لفتح جميع المعابر مع سوريا، بشرط استكمال تنفيذ اتفاق 10 مارس بين الحكومة و"قسد".

أقصى درجات الجدية

العميد أسعد الزعبي، الخبير العسكري والإستراتيجي، أكد خلال حديثه للإعلامي مالك علاوي عبر برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد"، أنّ هذه التحركات تعكس أقصى درجات الجدية، مشيرًا إلى أنّ رفض "قسد" تنفيذ الاتفاق و"التصعيد اليومي" في ريف منبج ودير الزور، جعل الخيارات العسكرية أقرب من أيّ وقت مضى.

ويرى الزعبي أنّ واشنطن بدورها أرسلت "إشارات واضحة" بأنها لن تقف في وجه العملية، عبر منح "قسد" مهلة زمنية انتهت من دون تنفيذ المطلوب، بالإضافة إلى انسحابات أميركية من بعض قواعد الجزيرة.

وأكد الزعبي أنّ الحكومة السورية تصر على إبعاد العناصر الأجنبية المنضوية في صفوف "قسد"، والتي تقدر بنحو 40 ألف مقاتل من مجموعات "بي كي كي" و"وحدات حماية الشعب". وشدد على أنّ أيّ اندماج في الجيش السوري، يجب أن يتم كأفراد وليس ككتلة عسكرية ذات طابع قومي أو فصائلي.