hamburger
userProfile
scrollTop

ما حقيقة استقالة وفيق صفا من "حزب الله"؟

المشهد

وفيق صفا يرأس وحدة الاتصال والتنسيق في "حزب الله" (إكس)
وفيق صفا يرأس وحدة الاتصال والتنسيق في "حزب الله" (إكس)
verticalLine
fontSize

ذكرت مصادر لبنانية أن "حزب الله" قبل استقالة المسؤول الأمني ​​البارز فيه وفيق صفا، في سابقة هي الأولى من نوعها.

ما حقيقة استقالة وفيق صفا من "حزب الله"؟

بحسب وسائل الإعلام اللبنانية، فقد تقدم وفيق صفا باستقالته من مهامه كرئيس لوحدة الارتباط والتنسيق بعد فترة من المشاورات والتفكير وقد وافقت القيادة والشورى في "حزب الله" على الاستقالة، بعد إصراره.

وكان صفا، الذي يرأس وحدة الاتصال والتنسيق في "حزب الله" المسؤولة عن العمل مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، قد نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في أكتوبر 2024.

والبارز في الآونة الأخيرة هو ظهوره مرات عدة في الإعلام وهو بصحة جيدة.

وكان أول ظهور له بعد استهدافه في أكتوبر 2024، خلال زيارة قام بها لمقبرة "روضة الشهيدين" في منطقة الغبيري في ضاحية بيروت الجنوبية، حيث توجد مقابر تابعة لقتلى الحزب.

وتحدث صفا مع الحاضرين بكامل قوته وصحته، بعد أن تداولت وسائل إعلام لبنانية عديدة أخبارًا عن موته سريريًا، في أعقاب الغارة الإسرائيلية التي استهدفته في العاصمة بيروت. وبدا صفا وهو بصحة جيدة، فيما طلب العديد من المواطنين التقاط صور بصحبته.

وأفادت تقارير إعلامية في ذلك الوقت، أنّ القيادي في "حزب الله" وفيق صفا، كان من بين المستهدفين في غارة النويري، وتحدثت بعض الأوساط المطلعة على وضعه الصحي، عن إصابته بجروح متفاوتة في هذا الهجوم، حيث ظل مصير صفا مجهولًا لمدة طويلة، الأمر الذي أشعل موجة من الشائعات والتساؤلات حول حياته ووضعه الصحي.

من هو وفيق صفا القيادي في "حزب الله"؟

إليكم تفاصيل عن من هو وفيق صفا:

  • ولد في بلدة زبدين المجاورة لمنطقة النبطية في جنوب لبنان في عام 1960.
  • يُعتبر قياديًا بارزاً في "حزب الله".
  • رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب.
  • كانت مهامه التنسيق مع الأجهزة القضائية والأمنية اللبنانية ومع النواب والوزراء اللبنانيين.
  • متّهم بأنّه مسؤول عن عمليات تهريب لشحنات من الأسلحة والمخدرات وذلك وفق ملف العقوبات التي فرضتها عليه الولايات المتحدة.
  • شارك صفا عام 2000، في لجنة مفاوضات أسسها بعد اختطاف 3 جنود إسرائيليين، هم عمر سويد وبنيامين أبراهام وآدي أفيتان، وهم جنود أعيدت جثثهم في عام 2004 إلى إسرائيل من خلال صفقة تبادل.
  • شارك وفيق صفا بمفاوضات إعادة جنديي احتياط كان "حزب الله" قد خطفهما قبيل حرب تموز 2006، وهما إلداد ريغيف وإيهود غولدفاسر.