hamburger
userProfile
scrollTop

3 سيناريوهات.. هل يقترب ترامب من ضرب إيران؟

ترجمات

يهدد ترامب بأن أي هجوم مقبل سيكون أشد وطأة من ضربات العام الماضي (رويترز)
يهدد ترامب بأن أي هجوم مقبل سيكون أشد وطأة من ضربات العام الماضي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ترامب حوّل تركيزه إلى الضغط العسكري والدبلوماسي على النظام الإيراني.
  • واشنطن وجودها العسكري في قواعدها الإقليمية وتهديداتها جدية.
  • التحركات الأخيرة يعتبرها خبراء مؤشرًا تقليديًا على قرب عمليات عسكرية.
  • لا يزال خيار التفاوض قائمًا لكنّ الثقة بين الطرفين ضعيفة.
تتزايد المؤشرات على تصعيد أميركي محتمل ضد إيران، بعدما لوّح الرئيس دونالد ترامب بإرسال "أسطول ضخم" نحو المنطقة، مهددًا بأنّ أيّ هجوم مقبل سيكون "أشد وطأة"من الضربات التي استهدفت مواقع نووية إيرانية العام الماضي، بحسب تقرير لمجلة "إيكونوميست".

وجاءت تصريحات ترامب في سياق داخلي إيراني مضطرب، إذ تكشف منظمات حقوقية عن حصيلة دموية للاحتجاجات الأخيرة.

ووثّق مرصد "هرانا" الحقوقي في واشنطن، أكثر من 6,000 آلاف قتيل، بينما تشير مصادر معارضة إلى أنّ العدد قد يصل إلى 30 ألفًا.

تهديدات أكثر جدية

وبعد أن وعد سابقًا بدعم المحتجين ثم تراجع، حوّل ترامب تركيزه مجددًا إلى الضغط العسكري والدبلوماسي على النظام الإيراني.

وميدانيًا، تبدو التهديدات أكثر جدّية بحسب التقرير، إذ تتمركز حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في بحر عُمان، بما يسمح لطائراتها المقاتلة بتنفيذ ضربات سريعة داخل العمق الإيراني.

وتضم الحاملة طائرات حرب إلكترونية قادرة على التشويش على الرادارات الإيرانية، وترافقها 3 مدمرات مزودة بصواريخ كروز وأنظمة دفاع لاعتراض الصواريخ.

كما عززت واشنطن وجودها العسكري في قواعدها الإقليمية، إذ أظهرت صور أقمار اصطناعية نشر أنظمة دفاع جوي إضافية في قاعدة العديد بقطر، مقر القيادة المركزية الأميركية، فضلًا عن إرسال مقاتلات "إف-15 إي" إلى الأردن.

ولاحظ مراقبون زيادة في طائرات التزود بالوقود جوًا، وطائرات البحث والإنقاذ، إضافة إلى نشاط مكثف لطائرات الاستطلاع والتجسس القادرة على تعقّب الرادارات واعتراض الاتصالات الإيرانية، وهي تحركات يعتبرها خبراء مؤشرًا تقليديًا على قرب عمليات عسكرية.

3 سيناريوهات

ومع ذلك، تبقى أهداف أيّ ضربة محتملة غير واضحة بحسب التقرير.

ويتحدث دبلوماسيون غربيون يتحدثون عن 3 سيناريوهات رئيسية، الأول ضربات رمزية محدودة، ربما ضد الحرس الثوري، لإظهار الحزم من دون السعي إلى إسقاط النظام.

والثاني حملة واسعة تستهدف قيادات عليا لإضعاف النظام أو إسقاطه، وهو خيار يشكك كثيرون في جدواه، إذ قد يتطلب أيامًا أو أسابيع من القصف، ويهدد بإشعال حرب إقليمية، خصوصًا إذا ردّت طهران باستهداف قواعد أميركية أو حلفاء في الخليج.

أما السيناريو الثالث فيتمثل في عملية "هجينة" تجمع بين ضرب شخصيات محورية ربما تصل إلى المرشد خامنئي، ثم التوصل إلى تفاهم سياسي مع ما تبقى من النظام، على غرار تجارب أميركية سابقة في دول أخرى.

وفي المقابل، لا يزال خيار التفاوض قائمًا، فقد أكد مبعوث ترامب للشرق الأوسط، أنّ أيّ اتفاق يجب أن يشمل البرنامج النووي والمخزون الصاروخي وشبكة الحلفاء الإقليميين لطهران.

ولكنّ الثقة بين الطرفين ضعيفة بحسب "إيكونوميست"، فالإيرانيون يتذكرون أنّ مهلة سابقة منحها ترامب للتوصل إلى اتفاق، انتهت بضربات عسكرية بعد أيام فقط.