أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية اليوم الأربعاء، حالة الطوارئ، في ظل وضع "بالغ الصعوبة" في المنطقة الحدودية التي تتعرض للقصف الأوكراني.
وقال الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف، "لا يزال الوضع في منطقة بيلغورود بالغ الصعوبة ومتوترًا، بسبب القصف الذي تقوم به القوات المسلحة الأوكرانية"، مشيرًا إلى "منازل دُمّرت ومدنيّين قُتلوا وجُرحوا".
وأوضح أنّ 4 صواريخ أطلقتها أوكرانيا دُمّرت فوق كورسك، فيما كانت المنطقة بأكملها تحت تحذيرات من الغارات الجوية بشكل متقطع معظم الليل.
وعلى تطبيق "تليغرام"، أضاف غلادكوف: "لتأمين المزيد من الحماية للسكان وتقديم دعم أكبر للضحايا، سيتم فرض حال الطوارئ على المستوى الإقليميّ" اعتبارًا من الأربعاء.
وأفاد عن هجمات بواسطة مسيّرات أوكرانية على قريتي شيبيكينو وأوستينكا في المنطقة، كما ذكرت سلطات مناطق كورسك وفورونيج وبريانسك، أنّ الدفاعات الجوية الروسية أسقطت مسيّرات قادمة من أوكرانيا خلال الليل.
وقالت كييف يوم الثلاثاء، إنها سيطرت على 74 مستوطنة في كورسك، بعد أسبوع من شن آلاف الجنود الأوكرانيّين هجومًا مذهلًا عبر الحدود الروسية.
تقدّم أوكراني
وتشن أوكرانيا منذ 6 أغسطس هجومًا ضخمًا في منطقة كورسك المجاورة لفورونيج، وأعلنت السيطرة على أكثر من ألف كلم مربع من الأراضي الروسية.
من جانبها، أقرت السلطات الروسية، الاثنين، بأنّ القوات الأوكرانية توغّلت في المنطقة على عمق 12 كلم على الأقل، وعرض 40 كلم ، وسيطرت على 28 بلدة.
وأظهر تحليل لـ"معهد دراسة الحرب" ومقرّه واشنطن، استنادًا إلى مصادر روسية، أنّ القوات الأوكرانية سيطرت حتى الاثنين على 800 كلم مربّع على الأقل من الأراضي الروسية.
ومنذ شنت هجومها في فبراير 2022، سيطرت روسيا على مناطق في جنوب وشرق أوكرانيا، فيما تعرضت المدن الأوكرانية لوابل من الضربات بالصواريخ وبالمسيّرات.
وسيطرت القوات الروسية على 1360 كلم مربعًا من الاراضي الأوكرانية منذ الأول من فبراير 2024.