ما زالت تركة نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد تثقل كاهل السوريين، ومنهم جيرانه في حي المالكي الدمشقي، مقر إقامته قبل هروبه من البلاد، والذي تحول إلى ثكنة عسكرية.(المشهد)