hamburger
userProfile
scrollTop

صور - اتفاق الحسكة على طاولة التنفيذ بين دمشق و"قسد"

وكالات

وفد من الدفاع توجه إلى الحسكة لبحث دمج أفراد من "قسد"  (إكس)
وفد من الدفاع توجه إلى الحسكة لبحث دمج أفراد من "قسد" (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلن الجيش السوري الجمعة التوصل إلى توافق مع قيادة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على مراحل زمنية محددة لبدء تنفيذ بنود اتفاق الحسكة، على أن ينطلق التطبيق خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفد إلى الحسكة

وأفادت وزارة الدفاع السورية بأن وفدا رسميا تابعا لها توجه إلى محافظة الحسكة، لبحث الإجراءات العملية المرتبطة بدمج أفراد من "قسد" ضمن المؤسسة العسكرية، تنفيذا لبنود الاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

من جهته، قال نور البابا إن عملية دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة القامشلي تأتي في إطار خطة زمنية وبرنامج عمل واضحين، يهدفان إلى استكمال تطبيق جميع بنود الاتفاق.

وأوضح متحدث الداخلية أن الخطة تشمل استلام وإدارة المنشآت الحيوية في محافظة الحسكة، وفي مقدمتها المعابر، ومطار القامشلي الدولي، والحقول النفطية، تمهيدا لإعادة تفعيلها ووضعها مجددا في خدمة الشعب السوري.

وأكد البابا أن بنود الاتفاق تعالج ملف المقاتلين الأجانب، كما تنص على دمج كوادر قوات "الأسايش" التابعة لـ"قسد" ضمن صفوف ومرتبات وزارة الداخلية السورية.

جولة ميدانية

وتزامنت هذه التطورات مع قيام وفدين من هيئة العمليات وقيادة "قسد" بجولة ميدانية شملت عددا من المناطق والمواقع في محافظة الحسكة.

وبحسب بيان رسمي، اتسمت الجولة بأجواء إيجابية، وهدفت إلى بحث الترتيبات العملية لبدء التطبيق الميداني للاتفاق المبرم بين الدولة السورية و"قسد".

وأوضحت هيئة العمليات أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة، وفتح الطرقات، إلى جانب التعاون في تفكيك الألغام وإزالة السواتر الترابية، وتسريع خطوات الاندماج، بما يعزز سيادة الدولة على المنطقة.

وتم توقيع اتفاق شامل بين الحكومة السورية و"قسد"، يقضي بوقف إطلاق النار، وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل يهدف إلى دمج مناطق شمال شرقي سوريا ضمن إطار الدولة.

وتضمن الاتفاق وقفا فوريا لإطلاق النار، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بهدف تعزيز الاستقرار.

مكا تضمن الاتفاق مسار دمج تدريجي يشمل تشكيل فرقة عسكرية جديدة تتبع للجيش السوري، وتضم 3 ألوية من مقاتلي "قسد"، إضافة إلى لواء من كوباني، على أن تكون هذه الفرقة تابعة إداريا لمحافظة حلب.