وكانت الشرطة قد أفادت بأن المجندتين تعرضتا لهجوم من قبل حشد من السكان خلال وجودهما في المدينة ذات الغالبية اليهودية المتشددة، بسبب أنهما كانتا توزعان منشورات على مرشحين للتجنيد، بهدف تعريفهم بالوحدات العسكرية قبل التحاقهم بالخدمة.
التنسيف مع الجيش
وقال قائد منطقة دان في الشرطة إلعاد كلاين في تصريحات لإذاعة "كان"، إنه "لا يوجد هنا اقتحام منازل، بل توزيع منشورات على مرشحين قبل التجنيد لإثارة اهتمامهم بالوحدات العسكرية تمهيدا لانضمامهم".
وأضاف أنه رغم عدم وجود إلزام قانوني يُحتّم على الجيش الحصول على موافقة مسبقة لمثل هذه الأنشطة، فإنه "من المناسب إبلاغ الشرطة مسبقا كي تستعد، وحتى لا نُضطر إلى التدخل بقوة محدودة لإنقاذ مجندات، بينما تتعرض دورية شرطة وحافلة ودراجة نارية للاعتداء".
وفي المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي هذه الرواية، مؤكدا أن المجندتين، وهما قائدتا فصيل في سلاح التربية والشبيبة، كانتا في بني براك لزيارة مجند واحد في منزله قبيل موعد التحاقه بالخدمة، وتسليمه كتيّب معلومات خاص بالتجنيد، وليس لتنفيذ نشاط دعائي لتشجيع الحريديم على الالتحاق بالجيش.
وأوضح الجيش أنه نشر صورة للكتيّب الذي سُلّم للمجند، وأنه يُوزّع على جميع المجندين المقرر التحاقهم بقاعدة "حفات هشومر"، وهي قاعدة تدريب مخصصة للمجندين الذين يواجهون صعوبات في الاندماج في الإطار العسكري، بمن فيهم أصحاب الاحتياجات الخاصة.
وأوضح الجيش أن الكتيّب يتضمن تاريخ الالتحاق بالخدمة، وتفاصيل حول فترة التدريب، بالإضافة إلى تعليمات واستعدادات يتعين على المجند استكمالها قبل انضمامه الرسمي.