hamburger
userProfile
scrollTop

مؤتمر استثنائي يحسم مستقبل قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار

أخنوش قرر عدم الترشح لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار (إكس)
أخنوش قرر عدم الترشح لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار (إكس)
verticalLine
fontSize

أثار إعلان رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية جديدة في قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار حالة من الجدل والتفاعل خلال الساعات الماضية في المغرب.

أخنوش يعلن عدم الترشح لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار 

ومع إعلانه عدم الترشح لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، أشار أخنوش إلى أنه سيستمر في رئاسة الحكومة حتى انتهاء ولايته الحالية ثم سيعتزل بعدها العمل السياسي.

كما أشار في تصريحات إعلامية إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيعقد مؤتمرا استثنائيا في 7 من فبراير المقبل، سيتم فيه إجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد للحزب، وأن هذا المؤتمر سيشهد بداية مرحلة تنظيمية جديدة بداخله.

وأضاف أخنوش أن الوقت قد حان تسليم القيادة إلى رئيس جديد، لافتا إلى أنه قضى 10 أعوام في الحزب وأن الوقت قد حان للتغيير، وتابع: "لا يوجد داع لأن أصبح مخلدا في رئاسة التجمع الوطني".

وأكدت التقارير أن قرار أخنوش جاء خلال اجتماع السبت الماضي للمكتب السياسي للحزب في العاصمة الرباط، ورفض خلال الاجتماع التراجع عن القرار الذي اتخذه على الرغم من اعتراض بعض أعضاء المكتب عليه.

وكان التجمع الوطني قد أعلن في وقت سابق نيته في تمديد فترة مكاتبه التي انتهت ولايتها بما في ذلك المنصب الخاص برئيس الحزب إلى ما بعد الانتخابات بسبب ما أطلق عليه "خصوصية" المرحلة الحالية، وهو الأمر الذي كان يعني بأن رئيس الحزب الحالي سيستمر في منصبه إلى ما بعد إجراء الانتخابات.

وبحسب التقارير، فإن النظام الداخلي لحزب التجمع الوطني لا يمنح الحق في الترشح لأكثر من ولايتين.

وكان عزيز أخنوش قد ترأس الحزب للمرة الأولى في عام 2016، قبل أن تتم إعادة انتخابه لولاية جديدة في عام 2022.

ويترقب الشارع المغربي من سيتم اختياره لقيادة الحزب في الفترة المقبلة، ولفتت التقارير إلى أن المؤتمر المرتقب سيشهد حسم قيادة الحزب الجديدة وأيضا الخريطة الخاصة بالإعداد لانتخابات 2026.