أعلن جيش الدفاع أن هدف الغارة التي شنتها مقاتلات من سلاح الجو في خان يونس كان قائد كتائب القسام الجناح المسلح لـ"حماس" محمد الضيف، وقائد لواء خانيونس رافع سلامة.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنهما تواجدا داخل منطقة مسيجة أقامتها حركة "حماس" داخل مجمع مدني. وأضاف أن الغارة كانت "دقيقة".
وتنتظر إسرائيل تفاصيل جديدة حول نجاح هذه العملية أم لا.
ويجري وزير الدفاع يوآف غالانت حاليًا جلسة لتقييم الأوضاع مع رئيس الأركان الجنرال هيرتسي هاليفي ورئيس جهاز الأمن العام - الشاباك - رونين بار.
وأكدت هيئة البث الإسرائيلي أن احتمال مقتل محمد الضيف "مرتفع".
عشرات الأطنان من المتفجرات
وذكرت صحيفة معاريف أن جهاز الشاباك نقل المعلومات بشأن تواجد الضيف فوق الأرض إلى الجيش خلال الليلة الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي قرر عدم المخاطرة وقام عدد من الطائرات المقاتلة بحملة قصف واسعة النطاق شملت إسقاط عشرات الأطنان من القنابل من الطائرات المقاتلة. وأكدت أن الضربة دمرت مجمع الخيام بالكامل، ودمرت المنطقة التي كان يتواجد فيها الضيف وأفراده بالكامل.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع ارتفاع حصيلة غارة إسرائيلية استهدفت مخيما للنازحين في المواصي جنوب قطاع غزة إلى 71 قتيلاً فلسطينيا على الأقل.
وقالت الوزارة في بيان "حصيلة مجزرة الاحتلال البشعة بحق المواطنين والنازحين في منطقة المواصي ... قبل قليل أكثر من 71 شهيدا ومن 289 إصابة".
بعد دقائق من تأكيد جيش الدفاع الإسرائيلي أن محمد الضيف كان هدفا لغارة في خان يونس جنوب قطاع غزة هذا الصباح، أصدر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بيانا قال فيه إن رئيس الوزراء "أعطى توجيها دائما للقضاء على كبار المسؤولين في حماس" في بداية الحرب.
وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء: "تم إطلاع رئيس الوزراء على جميع التطورات خلال الليل ويستمر في تلقي التحديثات بشكل منتظم"، مضيفًا أن نتانياهو سيجري تقييمًا للوضع مع مسؤولين أمنيين وعسكريين لمناقشة التطورات والخطوات التالية.
وذكرت القناة 12 العبرية أن كانت توجد تعقيدات في تنفيذ العملية بسبب المخاوف من تأثيرها على مفاوضات تبادل الأسرى، مشيرة إلى أن المسؤولين قرروا في الناهية تنفيذها لإيصال رسالة لزعيم "حماس" في غزة يحيى السنوار، بأنها قادرة على الوصول إليه.