دعت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس الاثنين، إلى تبني "حل دبلوماسي" لملف إيران، وذلك قبيل محادثات مرتقبة بين طهران وواشنطن، في وقت يلوّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ ضربات ضد إيران.
حل دبلوماسي
وقالت كالاس، قبيل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي: "لا نحتاج إلى حرب أخرى في هذه المنطقة، لدينا في الأساس كثير من الحروب".
وأضافت، وفقًا لـ"وكالة الصحافة الفرنسية": "صحيح أنّ إيران تمر بأضعف مرحلة لها على الإطلاق. علينا أن نستغل هذا التوقيت لإيجاد حل دبلوماسي".
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية العمانية بدر البوسعيدي الأحد، أنّ الجولة الجديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ستُعقد في جنيف يوم الخميس المقبل، مشيرًا إلى وجود "دفع إيجابي لبذل جهد إضافي" للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، الذي تقول واشنطن إنه يمكن استخدامه في تصنيع سلاح نووي، إضافة إلى وقف دعم جماعات مسلحة في الشرق الأوسط، والقبول بفرض قيود على برنامجها الصاروخي.
في المقابل، تؤكد طهران أنّ برنامجها النووي ذو طابع سلمي، مع إبداء استعدادها لقبول بعض القيود عليه مقابل رفع العقوبات المالية، لكنها ترفض ربط الملف النووي بملفات أخرى، مثل برنامج الصواريخ أو دعم الجماعات المسلحة.