hamburger
userProfile
scrollTop

بعد لقائها بنظيرها الإسرائيلي.. مصير وزيرة خارجية ليبيا المُقالة لا يزال مجهولا

وكالات

الغموض يحيط بمكان وجود نجلاء المنقوش (إكس)
الغموض يحيط بمكان وجود نجلاء المنقوش (إكس)
verticalLine
fontSize

أثارت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية نجلاء المنقوش الأسبوع الماضي، غضب الشارع الليبي، بعدما كُشف النقاب عن لقاء جمعها بنظيرها الإسرائيلي في روما، حيث تظاهر المئات في العاصمة الليبية طرابلس، قبل أن يتم إقالتها.

وأقال رئيس الحكومة الليبية في طرابلس عبد الحميد دبيبة وزيرة الخارجية على خلفية لقائها مؤخرا نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين في إيطاليا، في اجتماع تحظره القوانين الليبية.

ومن ذاك الوقت، اختفت وزيرة الخارجية المقالة ولم يستدل على مكانها، غير أن تقارير إعلامية تشير إلى انتقالها إلى تركيا، إذ أوردت وكالة أنباء الأناضول التركية نقلا عن "مصادر أمنية" قولها إن طائرة حكومية ليبية أقلت المنقوش من طرابلس إلى إسطنبول ليل الأحد الاثنين من الأسبوع الماضي.

ونفى جهاز أمن مطار معيتيقة، وهو المطار الوحيد الذي يعمل في طرابلس، أن يكون سُمح للوزيرة المقالة بالمغادرة. وهو الأمر الذي أضفى المزيد من الغموض حول مكان تواجد المنقوش.

وبالعودة إلى حسابات المنقوش على وسائل التواصل الاجتماعي، أظهر حسابها بمنصة "إكس" (تويتر سابقا) أنها لا تزال توصف نفسها بـ"وزيرة الخارجية والتعاون الدولي". فيما كانت أخر تدوينة لها يوم 25 أغسطس وأشارت خلالها إلى إعلان رئيس الحكومة القبض على أحد قادة داعش.

وقبل إيقافها عن العمل وفتح "تحقيق إداري" بحقها، قالت الخارجية الليبية إن ما حدث في روما "لقاء عارض غير رسمي وغير مُعَدّ مسبقا، أثناء لقاء مع وزير الخارجية الإيطالي، ولم يتضمن أي مباحثات أو اتفاقات أو مشاورات".

وينص القانون الليبي على ملاحقة أي شخص جنائيًا في حال التواصل مع إسرائيليين أو أي كيان يمثّل إسرائيل. ويمكن أن تصل عقوبة ذلك إلى السجن مدة تتراوح بين 3 و10 سنوات، بموجب قانون يعود تاريخه إلى عام 1957.