أثار إعلان تعيين رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع للإعلامي والكاتب السوري الدكتور أحمد موفق زيدان مستشاراً له موجة واسعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. وفتح الباب أمام تساؤلات عدة حول من هو الدكتور أحمد موفق زيدان؟
ومع أهمية هذا القرار وانعكاساته إلا أنّ تركيز الشارع والرأي العام كان منصباً على خلفية الدكتور أحمد موفق زيدان المهنية وعلاقاته السابقة ما جعل من الموضوع محور جدل.
من هو الدكتور أحمد موفق زيدان الذي عينه أحمد الشرع مستشاراً؟
يعتبر الدكتور أحمد موفق زيدان شخصية مثيرة للاهتمام، نظرًا لمسيرته الصحفية الطويلة والمعقّدة. ولد أحمد موفق زيدان في دمشق ودرس الإعلام حيث بدأ مسيرته المهنية منذ الثمانينيات.
اشتهر بتغطيته المتعمقة للشأن الأفغاني والباكستاني وتحدثت بعض المعلومات المتناقلة عن علاقاته مع قيادات بارزة في التنظيمات الإسلامية المسلحة ومنها تنظيم القاعدة، إذ قام بلقاءات مباشرة مع أسامة بن لادن ووثّقها في تقاريره.
عمل الدكتور أحمد موفق زيدان كمراسل لعدد من الصحف والمجلات مثل الشرق الأوسط والحياة والمجلة كما كان ناشطاً في الإذاعات العربية والدولية قبل أن ينضم إلى قناة الجزيرة في أواخر التسعينيات ويصبح مديرا لمكتبها في باكستان.
عرف بأسلوبه الصحفي التحليلي لكن وجهت له اتهامات من جهات متعددة بتقديم تغطية متعاطفة مع الجماعات الجهادية وفق ما نقلت بعض التقارير الإعلامية.
يعتبر الدكتور أحمد موفق زيدان مؤلفاً بارزاً وله عدة كتب ناقشت ظاهرة طالبان والتحولات السياسية في آسيا الوسطى ومن أبرزها: طالبان أفغانستان: مستقبل الحركة وآفاق الدولة، وصيف أفغانستان الطويل: من الجهاد إلى الإمارة، وصعود طالبان: الإمارة الثانية.
ومع تعيين الدكتور أحمد موفق زيدان مستشاراً لأحمد الشرع، تتجه الأنظار نحو الدور الذي سيلعبه في المرحلة المقبلة.