أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس الاثنين، أنّ الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اتفقا على الدخول في مفاوضات لإيجاد حل للحرب الدائرة بينهما منذ 15 أبريل الماضي.
وقال إنّ الطرفين وافقا على إرسال ممثلين للمفاوضات التي من المحتمل أن تكون في السعودية، بحسب وكالة أسوشيتيد برس.
وأكد بيرتس أنّ "المفاوضات ستركز في البداية على التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وموثوق ومراقَب محليا ودوليا"، مضيفا أنّ "التفاصيل التقنية للمفاوضات ما تزال قيد الإعداد".
وأوضح: "ما يزال من المهم جعل الطرفين يتواصلان ويلتزمان بوقف إطلاق النار.. من بين الاحتمالات المطروحة، إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار، تضم مراقبين سودانيين وأجانب.. لكن يجب التفاوض على ذلك".
وأدت سلسلة من الهدنات الموقتة مؤخرا، إلى خفض حدة القتال في بعض مناطق السودان، بينما استمرت المعارك الشرسة في مناطق أخرى، ما دفع المدنيين إلى مغادرة منازلهم.
وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان قد قال لرويترز مؤخرا، إنه استشعر تغيّرا في مواقف الجانبين مؤخرا، وإنهما أكثر انفتاحا على المفاوضات.
وستكون المفاوضات في حال الاتفاق على إجرائها، أول علامة واضحة على إحراز تقدّم منذ اندلاع القتال منذ 3 أسابيع.
وعلى صعيد متصل، كشفت وزارة الصحة السودانية، أنّ نحو 530 شخصا بينهم مدنيون ومقاتلون، قٌتلوا في الاشتباكات، بالإضافة إلى إصابة 4500 آخرين.
وفرّ عشرات الآلاف من السودانيين من القتال خصوصا في الخرطوم وأم درمان.
وتوجه الكثيرون إلى الحدود الشمالية مع مصر، أو إلى بورتسودان، في حين قامت دول عربية وأجنبية بإجلاء رعاياها من البلاد.