hamburger
userProfile
scrollTop

بعد عام على الكارثة.. كيف تعامل المغرب مع زلزال الحوز؟

المشهد

الحكومة المغربية خصصت 120 مليار درهم لإعادة تأهيل منطقة الحوز (أ ف ب)
الحكومة المغربية خصصت 120 مليار درهم لإعادة تأهيل منطقة الحوز (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

بعد مرور عام على الكارثة الطبيعية الأكبر في تاريخ المملكة، تساءل كثيرون : كيف تعامل المغرب مع زلزال الحوز؟، خصوصًا بعد أن انتقد نشطاء ما وصفوه ببطء إجراءات إعادة الإعمار.

وكان الزلزال الذي ضرب أكثر من منطقة في المغرب، بقوة 6.8 درجات، قد ألحق أضرارًا كبيرة بنحو 60 ألف مبنًى في البلاد، فيما لقي نحو 3 آلاف شخص مصرعهم.

وكشفت تقارير إعلامية أنّ عمليات الإعمار تسير ببطء في ظل الإجراءات الحكومية المعقدة، فيما طالب نشطاء في المناطق المنكوبة، بضرورة أن تتدخل الحكومة من خلال شركات تابعة لها لإعادة إعمار المناطق المتضررة.

وقال نشطاء إنّ ألف مبنًى فقط تم إعادة بنائه بعد الكارثة، وهو ما يشير إلى التعقيدات الكبيرة التي يواجهها السكان هناك، لافتين إلى أنّ هناك بعض العائلات تقطن في خيام الإيواء.

في المقابل، أشادت منظمات دولية بتعامل المغرب مع كارثة الزلزال الذي ضرب البلاد قبل عام.

كيف تعامل المغرب مع زلزال الحوز؟

وبمجرد أن وقعت الكارثة في البلاد، أعلنت الحكومة المغربية تخصيص نحو 120 مليار درهم لإعادة إعمار المناطق المتضررة ضمن خطة طموحة مدتها 5 سنوات، فيما تم تخصيص نحو 8 مليارات درهم لصالح إعادة إعمار المنازل المتضررة في المنطقة، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

ووقتها أصدرت الجهات المختصة تراخيص لإعادة بناء نحو 55 ألف منزل متضرر، فيما كشفت وسائل إعلام أنّ عمليات صرف تعويضات المنازل المتضررة انقسمت إلى 4 مراحل، حيث تقرر أن يُصرف مبلغ يتراوح ما بين 80 ألف إلى 140 ألف درهم لكل بناية بحسب درجة تضررها.

وأمام انتقادات بطء الإجراءات، ناشدت الحكومة المغربية المواطنين، بسرعة عمليات إعادة الإعمار، لكي يتمكنوا من صرف باقي المبالغ المالية الخاصة بالتعويضات.

وكانت الحكومة المغربية قد قررت صرف تعويضات شهرية للأسر المتضررة، فضلًا عن إعادة تأهيل مراكز صحية ومدارس في المناطق المنكوبة.