hamburger
userProfile
scrollTop

الأمم المتحدة: الصراع الجديد في شمال شرق سوريا ينذر بعواقب وخيمة

رويترز

بيدرسن: مسألة تأسيس سوريا جديدة وحرة برمتها ستكون صعبة جدا (رويترز)
بيدرسن: مسألة تأسيس سوريا جديدة وحرة برمتها ستكون صعبة جدا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تصاعد التوتر بين السلطات التي يقودها الأكراد والجماعات المدعومة من تركيا.
  • قوات سوريا الديمقراطية تقترح الانسحاب مقابل هدنة وتركيا تطالب بحل وحدات حماية الشعب.
  • بيدرسن يؤكد أن الحل السياسي يتطلب تنازلات جادة.

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن لرويترز الاثنين إنه يجب إيجاد حل سياسي للتوتر في شمال شرق سوريا بين السلطات التي يقودها الأكراد والجماعات المدعومة من تركيا وإلا ستكون هناك "عواقب وخيمة" على سوريا بأكملها.

وتصاعد القتال بين جماعات سورية مدعومة من أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال شرق البلاد منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في الثامن من ديسمبر.

وقال بيدرسن عبر الهاتف "إذا لم يتسن التعامل مع الوضع في الشمال الشرقي تعاملا صحيحا، فقد يكون ذلك نذر سوء كبيرة بالنسبة لسوريا بأكملها"، مضيفا أنه "إذا فشلنا هنا، فسيكون لذلك عواقب وخيمة عندما يتعلق الأمر بنزوح جديد".

واقترحت قوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، سحب قواتها من المنطقة مقابل هدنة كاملة. لكن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قال في مؤتمر صحفي بدمشق مع قائد الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع الأحد إن وحدات حماية الشعب يجب أن تنحل بالكامل.

وتعد تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لـ"حزب العمال الكردستاني" الذي يخوض معركة ضد الدولة التركية وتصنفه أنقرة وواشنطن والاتحاد الأوروبي جماعة غير شرعية.

وقال بيدرسن إن الحل السياسي "سيتطلب تنازلات جادة للغاية"، ويجب أن يكون جزءا من "المرحلة الانتقالية" التي تقودها السلطات السورية الجديدة في دمشق.

وقال فيدان إنه ناقش وجود وحدات حماية الشعب مع الإدارة السورية الجديدة، ويعتقد أن دمشق ستتخذ خطوات لضمان وحدة أراضي سوريا وسيادتها. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاثنين إن بلاده ستُبقي على اتصال وثيق مع قائد الإدارة السورية الجديدة.

وقال بيدرسن إن أحمد الشرع أبلغه خلال اجتماعات في دمشق الأسبوع الماضي بأن الإدارة الجديدة ملتزمة "بالترتيبات الانتقالية التي ستكون شاملة للجميع".

لكنه قال إن تهدئة التوتر في شمال شرق سوريا ستكون اختبارا لسوريا الجديدة بعد حكم عائلة الأسد الذي دام لما يربو على خمسة عقود.

وقال "مسألة تأسيس سوريا جديدة وحرة برمتها ستكون، بتعبير دبلوماسي.. صعبة جدا".