hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيل تتوعد قادة "حماس" في الخارج.. من تبقى على قائمة الاستهداف؟

ترجمات

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي توعد باستهداف قادة حركة "حماس" (إكس)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي توعد باستهداف قادة حركة "حماس" (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • رئيس أركان الجيش الإسرائيلي توعد باستهداف قادة حركة "حماس".
  • إيال زامير: استهدفنا السبت أحد كبار قادة "حماس" أبو عبيدة وعملياتنا لم تنتهِ بعد.
  • زامير: عمليات استهداف قادة حركة "حماس" لن تقتصر على الداخل الفلسطيني.

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الأحد، أنّ عمليات استهداف قادة حركة "حماس" لن تقتصر على الداخل الفلسطيني، بل ستمتد إلى الخارج.

وقال في بيان: "استهدفنا السبت أحد كبار قادة حماس، أبو عبيدة. لم تنتهِ عملياتنا بعد، فمعظم قادة حماس المتبقين موجودون في الخارج وسنصل إليهم أيضًا".

وأضاف زامير:

  • الجيش يعمل بزمام المبادرة وتفوّق عملياتي في مختلف الساحات.
  • الهجمات الأخيرة شملت اليمن ولبنان وسوريا إلى جانب غزة.

تهديدات إسرائيل تأتي بعد سلسلة اغتيالات طالت قيادات بارزة في الحركة خلال الحرب الحالية، من بينهم رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في إيران، ونائبه صالح العاروري في بيروت، إضافة إلى عدد من قادة الصف الأول والثاني في غزة ولبنان وسوريا.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية قائمة بأسماء قادة "حماس" الذين ما زالوا داخل غزة وفي الخارج.

داخل غزة

  • عز الدين الحداد: قائد لواء غزة وقائد الجناح العسكري، أحد أبرز ركائز المجلس العسكري الصغير للحركة، تولى خلال الحرب الحالية قيادة العمليات شرق مدينة غزة، ونجا من محاولات اغتيال متكررة.
  • رائد سعد: رئيس قسم العمليات في كتائب القسام، وأحد أهم المخططين لهجوم 7 أكتوبر 2023، لعب دورًا رئيسيًا في تطوير قدرات "حماس" الصاروخية وحرب الأنفاق، ونجا من استهداف إسرائيلي مباشر في يونيو 2024.

قادة الخارج

  • خليل الحية (65 عامًا): نائب يحيى السنوار سابقًا، مسؤول عن ملف المفاوضات.
  • خالد مشعل (69 عامًا): زعيم "حماس" في الخارج، رئيس المكتب السياسي سابقًا (1996–2017).
  • موسى أبو مرزوق: من القيادات التاريخية، تنقّل بين عمّان ودمشق والقاهرة.
  • أسامة حمدان: ممثل "حماس" في لبنان منذ 1998، وله صلات وثيقة مع إيران.
  • نزار عوض الله: قيادي بارز في غزة، نافس السنوار على قيادة المكتب السياسي عام 2021.
  • محمود الزهار: من مؤسسي الحركة، طبيب وجراح، معروف بمواقفه المتشددة وولائه لإيران.
  • فتحي حماد: وزير داخلية سابق في حكومة "حماس"، وُصف بأنه من الشخصيات الأكثر تشددًا.

وتشير القناة 12 الإسرائيلية إلى أنّ "بنك أهداف" قادة "حماس" يتركز حاليًا على شخصيات في الخارج، خصوصًا المقيمين في قطر ولبنان، بعدما طالت الاغتيالات قيادات بارزة من الصفين الأول والثاني داخل غزة وخارجها.

وبحسب المعلومات، فإنّ المكتب السياسي، وهو أعلى هيئة تنفيذية في الحركة، أصبح مهددًا بشكل متزايد، خصوصًا مع مقتل عدد من أعضائه مثل صلاح البردويل، وإسماعيل برهوم، ومحمد الجماصي، ومروان عيسى، وروحي مشتهى، وآخرين.