بعد الحريق الضخم الذي اندلع في مكب النفايات في برج حمود، وبعد التساؤلات عمّا إذا كان الحريق مفتعلاً أم لا، أكّد المدير العام للدفاع المدني اللبناني العميد ريمون خطار أنّ التحقيقات ستُظهر ما إذا كان الحريق مفتعلاً أم لا.
وفيما يخصّ المعلومات المتناقلة عن أنّ عدداً من الأشخاص كانوا موجودين في المكان قبل اندلاع الحريق، قال خطار، في حديث لقناة ومنصة "المشهد"، إنّه عادة ما يكون هناك أشخاص يعملون على جمع البلاستيك والحديد من أجل بيعها، ومن الممكن أن يكونوا فعلوا أمراً ما عن غير قصد أدّى إلى اشتعال النيران، متحدّثاً عن أنّه في الفترة الأخيرة كانت هناك مجموعة من الحرائق المفتعلة وقد تمّ وضعها بيد القوى الأمنية اللبنانية.
حريق برج حمود
وأوضح خطار أنّه "لا يوجد أي خطر لأنّنا حاصرنا النيران وعادة ما تحتاج المطامر إلى وقت أكثر من العادة ولكن الوضع تحت السيطرة". وتابع: "منذ تلقينا الاتصال تحركنا سريعاً لأنّ إطفاء مطامر النفايات عملية صعبة كون النيران تبدأ من الداخل بسبب الغازات الناتجة عن تخمّر النفايات الموجودة ولذلك انتشرت النيران على بقعة واسعة عند اندلاع الشرارة الأولى"، لافتاً إلى أنّ أكثر من 20 آلية تابعة للدفاع المدني كانت تعمل إلى جانب وجرافات من الشركة المشغلة للمطمر.
واندلع الحريق الكبير، أمس الخميس، في مكب النفايات في برج حمود، وغطّى الدخان الأسود مناطق الدورة والكرنتينا وجل الديب حيث عمل رجال الإطفاء على السيطرة عليه.
وأوعز وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام مولوي إلى خطار بضرورة تعزيز وجود عناصر الدفاع المدني وآليات الإطفاء من مراكز عدّة، والعمل على إخماد النيران وإبعاد خطر تمددها إلى خزانات الوقود في المحيط.