قالت السويد إنها سوف تكثف التحقق من وثائق تأمين السفن الأجنبية في خطوة ترمي إلى تشديد الضوابط على ما يطلق عليه "أسطول الظل" الروسي من السفن القديمة.
وقالت الحكومة في ستوكهولم إنه اعتبار من الأول من يوليو المقبل، سوف يتم تكليف خفر السواحل والإدارة البحرية السويدية بجمع معلومات التأمين ليس للسفن التي تتوقف لفترة قصيرة في الموانئ السويدية فحسب، ولكن تلك التي تمر عبر المياه الإقليمية للبلاد ومنطقتها الاقتصادية الخالصة.
وقال رئيس الوزراء أولف كريسترسون في بيان: "هذا يؤكد على تواجد السويد الواضح في بحر البلطيق والذي له في حد ذاته تأثير رادع".
وتستخدم روسيا أسطول الظل لنقل الغاز والنفط أو الحبوب الأوكرانية "المسروقة".
واستهدف الاتحاد الاوروبي حتى الآن نحو 350 من تلك السفن في المجمل بمجموعة من العقوبات وأحدثها في 20 مايو.
وقال كريسترسون: "نرى المزيد والمزيد من الأحداث المثيرة للمشاكل في بحر البلطيق وهذا لا يتطلب منا أن نأمل حدوث الأفضل فحسب ولكن أن نخطط للأسوأ".
ويبلغ متوسط عمر السفن حوالي 18 عاما، مما يعني أنها تقترب من نهاية عمرها الافتراضي وتكون أكثر عرضة للحوادث، سيما إذا لم تتم صيانتها جيدا.